الكاتبه رفيدة فتحي
تطل بكبرياء وسط الطبيعة، كالجوهرة المكنونة بين الذهب والفضة، والقمر وسط الغيوم السوداء، لونها الوردي الزاهي يطغى على جميع أوراق الشجر الخضراء، كالأمير بين حاشيته، يلتف حولها الجميع بعد أن تجذبهم إليها رغما عنهم، بتميزها المنفرد وبريقها الخلاب، يتأملونها بحب وعاطفة، وكأنهم يسكنون بداخلها، بالأخص الفتيات الذين فطروا على حبها.
![]()
