المحررة:بحر علاء
وإن باءت بعض التجارب بالفشل، نعود مرةً أخرى؛ فكل خطوة لم تصب نتعلّم منها، ونحسن الخطوات التي تليها، وهكذا نتعلّم من الأخطاء.
1. حدّثينا عن نفسكِ، وكيف بدأتِ رحلتكِ مع الفنون الإبداعية؟ وما الذي دفعكِ لاستكشاف هذه الموهبة؟
سارة زهران، أعمل في مجال الأشعة التشخيصية. أحبّ الكتابة والرسم وفنّ المصغّرات بالصلصال. بدأت رحلتي مع هذه المواهب منذ الصغر؛ كانت تلاحقني، وفتحت لها الباب مُرحّبة في المرحلة الثانوية، ثم بدأت التحليق في سماء النشر في سنّ العشرين. وما دفعني لاستكشافها هو الطموح والإصرار.
2. ما أبرز مشروع فني قمتِ بإنجازه، وكيف كانت تجربتكِ في العمل عليه؟
الروايات التي تم نشرها، وكذلك الرسومات والتصاميم، جميعها – والحمد لله – لاقت نجاحًا، وكانت كل التجارب ممتعة ومثرية.
4. كيف توفّقين بين الكتابة والرسم وفن المصغّرات بالصلصال؟ وهل هناك علاقة بين هذه الفنون في نظركِ؟
كل عمل بمثابة طارق؛ تأتي الموهبة فتطرق باب الخيال، لتفتح نافذةً لطريقٍ رائع للعمل. فلكل فنّ وقته حين تأتي فكرته.
5. ما التحديات التي تواجهينها في مسيرتكِ الفنية، وكيف تتغلبين عليها؟
أحيانًا يكون الوقت هو التحدّي الأكبر، وأحاول جاهدَةً أن أقتطع قسطًا منه.
6. هل هناك رسالة معيّنة تودّين إيصالها من خلال أعمالكِ الفنية؟
أن يكون الإنسان طموحًا، واثقًا بالله، وألّا ييأس.
7. ما خططكِ المستقبلية لتطوير موهبتكِ وتعزيز حضوركِ في الساحة الفنية؟
أرجو من الله أن يكون لي معرض خاص بفنّ المصغّرات ولوحاتي.
8. ماذا تقولين لمن يرغب في بدء رحلة إبداعية؟
أن يتحلّى بالصبر والمثابرة، وأن يحاول؛ فحتى إن باءت بعض التجارب بالفشل، يعود مرةً أخرى، لأن كل خطوة لم تُصب نتعلّم منها، ونُحسن ما بعدها، وهكذا نتعلّم من الأخطاء.
![]()
