...
IMG 20251222 WA0013(2)

حوار: أحمد محمد 

مجلة الرجوة الادبية

دنيا درويش دردير

في زمن تتسارع فيه المتغيرات الاجتماعية والثقافية، تبرز نماذج شابة تؤمن بأن الوعي هو خط الدفاع الأول عن المجتمع، وأن الثقافة والعدل وجهان لرسالة واحدة. دينا درويش دردير، محامية شابة تجمع بين القانون والفن، وتسعى إلى دمج الثقافة بالحقوق المجتمعية، إيمانًا منها بأن بناء الإنسان يبدأ من الأسرة والطفل، وأن الكلمة الواعية قد تكون أبلغ من أي نص قانوني.

 

 

1. من هي دينا درويش دردير؟

أنا دينا درويش دردير، محامية، من سكان بولاق الدكرور، أبلغ من العمر تسعة وعشرين عامًا، حاصلة على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة، دفعة 2018، وأعمل حاليًا بالمحاماة إيمانًا مني بأن المحاماة رسالة قبل أن تكون مهنة.

 

2. ما أبرز اهتماماتك في الفترة الحالية؟

أهتم حاليًا بنشر الوعي الثقافي لدى الأسرة والمجتمع، لأن الثقافة تمثل حجر الأساس في بناء الإنسان، وتسهم بشكل كبير في الحد من المشكلات الاجتماعية والجرائم.

 

3.لماذا اخترتِ العمل بالمحاماة؟

اخترت المحاماة عن حب، وفي الوقت نفسه لأنها وسيلة لإيصال رسالة، خاصة فيما يتعلق بحقوق الطفل والأسرة والمجتمع، فالعدل لا ينفصل عن الوعي.

 

4.كيف ترين العلاقة بين الثقافة والحد من الجرائم؟

أؤمن بأن دمج الثقافة بالحقوق المجتمعية يقلل من معدلات الجريمة، فالقراءة والفن والإعلام الواعي، سواء عبر الكتب أو الإذاعة أو التلفزيون، تساهم في بناء عقل واعٍ قادر على التمييز واتخاذ القرار الصحيح.

 

5.ما أهمية التربية السليمة في نظرك؟

التربية السليمة للطفل هي الأساس الحقيقي لأي مجتمع سوي، فكثير من الجرائم تنشأ نتيجة ظروف اجتماعية خاطئة ونشأة غير صحيحة، كما أن كثرة حالات الطلاق تُحمّل الطفل عبئًا نفسيًا وعاطفيًا كبيرًا يؤثر على مستقبله.

 

6.هل لكِ تجارب في مجالات أخرى غير المحاماة؟

نعم، عملت سابقًا في مجالي الفن والثقافة، ولا أزال أكتب الروايات والمسرحيات، ويمكنني القول إنني مشروع أديبة صغيرة، وأسعى إلى توظيف الأدب لخدمة القضايا الحقوقية، خاصة حقوق الطفل.

 

7.ما رأيك في التعليق الصوتي؟ وهل ترين أنه أخذ حقه في العصر الحالي؟

أرى أن التعليق الصوتي حصل على قدر كبير من الاهتمام في هذا العصر، وأصبح وسيلة مؤثرة في توصيل الرسائل بمختلف أشكالها.

 

8.كيف تقيمين الإعلام الحالي مقارنة بالإعلام القديم؟

الإعلام الحالي لم يعد يعتمد على الوسائل التقليدية فقط، فوسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت أصبحت الأسرع في نقل المعلومة، وهو ما جعلها أكثر تأثيرًا في وقتنا الحالي، رغم ما تحمله من تحديات.

 

9.بما أنكِ تعملين في أكثر من مجال، ما الرسالة التي تودين توجيهها للناس في ظل انتشار السوشيال ميديا؟

ليس كل ما ينتشر بسرعة يصبح ترندًا صالحًا، فلا بد من وجود وعي ثقافي حقيقي، لأننا نمثل المجتمع المصري أمام العالم، ويجب أن ننتبه لما نقدمه حتى لا نسبب ضررًا للمجتمع أو للآخرين، وأن يكون المحتوى هادفًا ومحترمًا وخاليًا من أي خدش للحياء.

 

10.في الختام، لمن تودين توجيه كلمة شكر؟

أود أن أتوجه بالشكر لوالدتي وشقيقي على دعمهما الدائم لي، وأهدي كل ما أسعى إليه ورسـالتي في الحياة إلى روح والدي، رحمه الله.


 

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *