حوار: أحمد محمد
مجلة الرجوة الادبية
د. نورهان صبري، طبيبة بشرية تخرجت من كلية طب جامعة عين شمس عام 2002، تعد واحدة من الشخصيات التي أثبتت أن الإنسان يمكنه التغيير وتطوير نفسه في أي مرحلة من حياته.
بدأت مشوارها في قطاع الخدمات الطبية بوزارة الداخلية، ولكن بعد سنوات قررت التفرغ لإثراء مهاراتها الإعلامية من خلال العديد من الدورات التدريبية في مجال الإعداد والتقديم الإعلامي.
في هذا الحوار، تحدثنا مع د. نورهان عن رحلتها المهنية في عالم الإعلام، تجاربها في مجال الفويس أوفر، بالإضافة إلى رؤيتها حول الإعلام الجديد ووسائل التواصل الاجتماعي.
1.عرفينا عن نفسك بدايةً؟
أنا د. نورهان صبري، طبيبة بشرية تخرجت من كلية طب جامعة عين شمس عام 2002، وعمري الآن 46 سنة. كنت أعمل في قطاع الخدمات الطبية بوزارة الداخلية، ولكنني منذ ثلاث سنوات قررت التفرغ لتطوير نفسي في مجال الإعلام.
بدأت أولاً بكورسات في الفويس أوفر والإعداد والتقديم الإعلامي، وعملت على تحسين مهاراتي مع العديد من الأساتذة المبدعين في هذا المجال.
2.كيف بدأتِ مشوارك في الإعلام؟
بدايةً، كان لدي شغف كبير بالإعلام منذ فترة طويلة، وكان حلمي أن أعمل في هذا المجال.
بعد أن شعرت أنني أحتاج إلى تغيير، قررت أن أبدأ بتعلم فنون الإعلام بشكل أكاديمي، فتدربت في راديو سكوب على يد المايسترو أحمد إسماعيل، وأخذت كورسات متخصصة في الإعداد والتقديم الإذاعي والتليفزيوني، وكان لدي شرف التعلم على يد أساتذة كبار مثل د. ياسر ثابت، الإعلامية نيفين الجندي، وغيرهم.
3.كيف تمكّنتِ من التوازن بين عملك كطبيبة ومهامك الإعلامية؟
العمل في المجال الطبي يحتاج وقتًا وتركيزًا، لكنني كنت حريصة على تخصيص وقت للمجال الإعلامي، خاصة مع مشاركتي في إعداد برنامج “وسط الدائرة” على قناة “هي” وكتابة المقالات في مجلة “سبوت لايت”.
الأمر يتطلب مني ترتيب أولوياتي وتنظيم وقتي بشكل جيد حتى أتمكن من الوفاء بالمسؤوليات في كلا المجالين.
4.حدثينا عن تجربتك في تدريب الطلاب على كتابة المقالات الصحفية؟
كنت مشرفة على تدريب مجموعة من الطلاب على كيفية كتابة المقالات الصحفية، وكان من أهم الدروس التي تعلمتها أن الطلاب يحتاجون إلى تعليم مبادئ البحث والانتقاء الدقيق للأخبار.
من خلال التجربة، كانت الفرصة رائعة لأن أساعدهم في اكتساب المهارات اللازمة لتقديم محتوى مميز واحترافي في وسائل الإعلام.
5.كيف ترين الإعلام الحالي مقارنة بالإعلام القديم؟ الإعلام اليوم أصبح أكثر قوة وأسرع في توصيل الرسائل بفضل التقدم التكنولوجي واستخدام الذكاء الاصطناعي. في الماضي، كانت الأخبار تصل ببطء، أما الآن فأصبحنا نعيش في عصر السرعة، حيث يمكن للجميع الوصول للأخبار على الفور من خلال الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.
هذا يعزز تأثير الإعلام بشكل كبير ويساعد في نشر الرسائل بطريقة أكثر تأثيرًا.
6.المجال الفني، هل لديك رسالة تريدين توصيلها من خلاله؟
بالطبع، المجال الفني له تأثير كبير على المجتمع.
من خلال البرامج التي تركز على التعليم والثقافة، يمكننا أن نساعد في نشر رسائل إيجابية وتوجيه الجيل الجديد نحو الاتجاهات الصحية والمفيدة. أؤمن أن الفن يجب أن يحمل رسالة توعية تُثري الثقافة وتنمّي الفكر.
7.رأيك في التريندات على السوشيال ميديا؟هل يمكننا التحكم فيها؟
التريندات أصبحت جزءًا أساسيًا من ثقافة السوشيال ميديا، لكنني لا أؤيد الكثير من التريندات التي تهدف فقط لجذب الانتباه دون فائدة حقيقية.
بعض التريندات قد تكون ضارة، خصوصًا إذا كانت تعزز سلوكيات غير أخلاقية. مع ذلك، يمكننا ابتكار تريندات مفيدة تعزز الثقافة والمعرفة، مثل مسابقات ثقافية أو تريندات تعليمية.
يجب أن يكون هناك رقابة وحكمة في اختيار هذه التريندات.
8.ما الجملة التي تختارينها لتكون بصمة في حياة البشر؟
هذه جملة قد تكون مؤثرة: “خليك في نفسك و خليك ورا حلمك، ميهمكش من الناس، إما تقول كلمة تشجع أو تسكت. ثق في الله ثم في نفسك.” هذه الجملة تعكس إيماني العميق بأن الإنسان يجب أن يثق في قدراته وأحلامه، ولا يهتم بكلام الآخرين إذا كان ذلك يعوق تقدمه.
9.في النهاية، هل ترغبين في توجيه رسالة شكر لأي شخص كان له دور في دعمك ؟
أود أن أشكر أولًا والدتي رحمها الله التي كانت دائمًا الداعمة الأولى لي، وكانت تؤمن بقدراتي وتشجعني في كل خطوة.
أشكر أيضًا المايسترو أحمد إسماعيل وكل الأساتذة الذين تعلمت منهم في الأكاديمية المتحدّة للإعلام، مثل د. ياسر ثابت، الإعلامية نيفين الجندي، ود. محمد عبد الرحمن. وأخيرًا، أشكر كل من آمن بي ووقف بجانبي طوال رحلتي في الإعلام.
![]()
