الكاتبه معزه عبدالله محمد
في تلك اللحظة التي سبقت الإشارة، حدث ما لم يكن بالحسبان؛ شيء لم يُحسب بأي ميزان.
تماسكتُ ظاهريًا، لكن في الداخل كنت أتشظى. ظللتُ أفكر في قرارٍ اتخذته:
هل كان صائبًا؟ أم أنني أجبرتُ نفسي عليه، وتجاهلت صوتي الداخلي؟
لم يكن الأمر سهلًا، بل كانت الأفكار تدور برأسي كدوامة، والمخيّلة مثقلة بألف سؤال،
كل واحدٍ منها يربك عقلي ويزيده حيرة.
صار الفراق حتميًا، وكأن العالم نفسه أداننا بالشهادة ضدّ هذا الحب.
نزاعٌ مستعر بين القلب والعقل،
نارٌ لا تهدأ،
كتابةٌ بلا فواصل، بلا توقف…
ما هذا الذي يحدث؟!
في لحظة، أفرغتُ الأحزان دفعة واحدة، وبدأت أواسي نفسي.
لا شيء يستحق الاستمرار؛
لسنا في مدرسة، وإن كانت الحياة ذاتها… مدرسة قاسية لا تعطي دروسها مجانًا.
![]()
