...

قصة حلم

فبراير 9, 2026
IMG 20260209 WA0129

كتبت: رحاب أبو السعود

دومًا كان هو الجار العاقل المهذب، يبتسم كل صباح إذا صادف وقوفه في النافذة المقابله.. عندما فتحت شرفة غرفتي منذ ثلاثة أيام، تكررت الصدفة، ومع الوقت والروتين اليومي الثابت؛ تجاوبت مع الابتسامات ثم بعدها تجاوبت مع التحية، وبعض الكلمات التي تتمنى لي يومًا سعيدًا.
مر الأسبوع الأول وتضاربت دقات قلبي، أصبح هو ووجهه هرمون السعادة اليومي الذي يعطيني الأمل والأمان والتساؤلات
هل معجب بي؟
لماذا يهتم؟

وهو يكبرني بعشرة سنوات، حتى جاء اليوم الذي تجرأ وسألني عن غياب أختي الكبرى
أدركت أن أحلامي دومًا ساذجه، فقد كانت تلمع عيناه مع ذكره اسمها، وارتعشت شفاهه المترددة في السؤال عنها، وفضوله القاتل الجريء كي يطمئن أنها بخير
وأغلقت تلك الشرفة مرة أخرى فالحلم تحول لوهم.
وكلما مررنا على الحدود وكسرناها كُسرت قلوبنا معها

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *