حوار: هناء علي
مجلة الرجوة الأدبية
شيرين مصطفى تجربة إبداعية تجمع بين الكتابة والصوت وعوالم الرعب النفسي. في سن الثامنة والعشرين، استطاعت أن تصنع لنفسها حضورًا متنوعًا ككاتبة وفويس أوفر ومدرّبة كتابة رواية وسيناريو، وقدّمت أعمالًا روائية وإذاعية تميل إلى الغموض والتشويق. وفي هذا الحوار نقترب من عالمها.
1- كيف تحبين أن تعرّفي نفسك للقارئ والمستمع في جملة واحدة؟
أنا شيرين مصطفى، كاتبة ومذيعة ومدرّبة كتابة رواية وسيناريو، أخلق عوالم من الرعب النفسي والغموض.
2- ما الذي جذبك إلى عالم الرعب تحديدًا، وهل ترينه انعكاسًا لمخاوف داخلية أم قراءة لواقع مخيف؟
يجذبني هذا العالم لأنه يمثل لي تحديًا كبيرًا، ومن خلاله أستكشف مخاوف الناس وأفكارهم. وأعتقد أنه انعكاس لمخاوف داخلية، وجزء من واقعنا أيضًا.
3- روايتك الأولى “أرض الدمى الملعونة – حكاية لي لي” لاقت حضورًا في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2025، كيف كانت هذه التجربة بالنسبة لك؟
كانت تجربة رائعة، فقد كنت متحمسة جدًا لعرض كتابي الأول، والحمد لله لاقى استحسان الجمهور.
4- مع اقتراب صدور روايتك الجديدة في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، كيف تعيشين مرحلة ما قبل الإعلان الرسمي عنها؟
أنا متحمسة جدًا، وأعمل حاليًا على الترويج للرواية الجديدة، ومتشوقة لسماع آراء القراء فيها.
5- إلى أي مدى يختلف أسلوبك في الكتابة الروائية عن الكتابة الإذاعية المسموعة على يوتيوب؟
يختلف أسلوب الكتابة الروائية عن الكتابة الإذاعية؛ فالكتابة الروائية تعتمد على الوصف والتفاصيل، بينما تعتمد الكتابة الإذاعية على الصوت والمؤثرات السمعية.
6- قدّمتِ أعمالًا إذاعية مثل “مصحة الهلاك”، و”المقبرة”، و”يوميات عادل وشيرين”، ماذا يضيف الصوت للنص المكتوب؟
يضيف الصوت بُعدًا جديدًا للنص، ويجعل المستمع يعيش التجربة بصورة أقوى وأكثر تأثيرًا.
7- كونكِ مؤدية صوتية (فويس أوفر)، كيف يؤثر الصوت على بناء الشخصية وتكثيف مشاعر الرعب؟
الصوت قادر على تغيير كل شيء؛ يمكنه أن يخلق أجواء من الرعب أو الحزن أو الفرح، ويسهم في بناء الشخصية وتكثيف المشاعر بصورة عميقة.
8- درستِ إدارة الفنادق، كيف انتقلتِ من هذا المجال إلى عالم الكتابة والإعلام الصوتي؟
كان لديّ حلم دائم بالكتابة والإعلام، وحرصت على تطوير نفسي في هذا المجال، حتى وإن كانت دراستي الأكاديمية مختلفة.
9- بصفتكِ مدرّبة كتابة رواية وسيناريو، ما أكثر الأخطاء التي تلاحظينها لدى الكتّاب المبتدئين؟
أكثر الأخطاء شيوعًا هي عدم التخطيط الجيد للرواية، وعدم الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق.
10- تعملين مذيعة في برنامج “حصلنا الرعب” التابع لمبادرة ملتقى أهل الفكر، ماذا تمثل لكِ هذه التجربة؟
إنها تجربة جميلة أعتز بها؛ فأنا أحب التعامل مع الناس وتقديم محتوى جديد ومختلف. وقد ساعدني ملتقى أهل الفكر كثيرًا في إيصال صوتي إلى الجمهور، كما أتاح لي عرض تجارب الآخرين، مما قرّبني من الجمهور أكثر.
11- ما طموح شيرين مصطفى القادم: نص أكثر رعبًا، أم مساحة أوسع للتجريب خارج هذا التصنيف؟
أحب أدب الرعب كثيرًا، لكنني أؤمن بأهمية التجريب. وأرى أن خوض مساحة أوسع خارج هذا التصنيف سيكون ممتعًا وفكرة جميلة. ومع ذلك، حتى إن فكرت في التغيير، فلن أتخلى عن حبي للرعب، بل سأحرص دائمًا على إضافة لمسات مرعبة في أي تجربة جديدة.
12- وأخيرًا، ما رأيك في الدور الذي يقدمه جروب “إرتقاء” لدعم المواهب الشابة؟
يقدم جروب “إرتقاء” دعمًا كبيرًا للمواهب الشابة، وأقدّر هذا الدور وأحترمه. كما أود أن أشكركِ، فقد سعدتُ كثيرًا بهذا الحوار.
#ارتقاء
![]()
