د.محمود لطفي
قالوا الندم بداية حقيقية لطريق التوبة، والتوبة نتمناها أن تكون نصوحة بلا عودة لسابق عهد تمنى أن يزيله من أوراق ودفتر حياته، هكذا يحدثني كلما استطعنا أن نقتنص دقائق نتصارح فيها ، يشكو لي من نفسه ومن حاله ومن انجرافه فأطمئن قلبه أن التوبة سيقبلها الله ما لم يشرك به، ينتابه أنذاك شعور ينعكس على ملامح وجهه بالطمأنينة وهنا يتعالى صوت الآذان انظر نحوه ونتبادل ابتسامة قصيرة ثم نذهب للوضوء وأداء الصلاة و….
فجأة استيقظت من نومي واستعذت بالله فكيف أراه إذاً وقد رحل عن عالمنا وهو بين يد الله حاليًا وفي رحابه، تيقنت أنني كنت أحلم به لأنني مشتاق لرؤيته وبقدر ما اسعدني رؤيته بالحلم بقدر ما زاد شوقي إليه وبقدر ما شملني شعور بالطمأنينة تجاهه وكأن الله تعالى يرفق بقلبي ويطمئنه على عزيز افتقدته. وها هو أذان الفجر يتعالى والأفضل أن البي النداء فاليوم أنا بالدنيا ومن يدري غدًا؟
![]()
