كتبت: مروة عمر
عقوق الأبناء! نعم كما قرأت عزيزي القارئ. الكل
يرى فضل الأبناء على الآباء وحقهم عليهم، وهذا شيء
لا يُنكر. ولكن هل فكرنا في حق أبنائنا؟ أما أننا
أنجبناهم لهذه الدنيا فقط لا نعرف من حقوقهم
شيئًا سوى الطعام والشراب. نتحكم في حياتهم
بحجة أننا لا نضرهم، نختار لهم ما يدرسون حتى لو
لم يوافق ميولهم. الترفيه واللعب، نعتبره لا قيمة له. ومشاكلهم لا وقت لدينا لها، فنحن نريد الراحة
من عملنا. وإن أخطؤوا نعاقبهم بدلًا من تقديم
النصيحة لهم.او ان نفرق بين الصبى والفتاة بحجة أنه سند لنا في الحياة.
والعجيب في الأمر نريد ودهم، وأن يسمعوا كلامنا، وصددنا آذاننا عن حديثهم. يكونوا معنا في ضعفنا،
ومن قبل تركناهم في ضعفهم. ونسينا أن أبنائنا هم نبتة نسقيها لنحصد ثمارها في كبرنا، إن سقيناهم
رحمة وحنان، رُدَّ لنا أضعافه. وإن سقيناهم قسوة… فالجفاء يمكن أن يكون من نصيبنا. فالأبناء نعمة
في حياتنا يجب علينا المحافظة عليها، وتربيتها تربية سليمة صحيحة
![]()
