...
IMG 20260219 WA0024

 

الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف 

 

أول يوم رمضان الذي سيكون فيه أول رسائلي، طوال هذا الشهر الكريم؛ فكن من المتصدقين وتصدق على أي شخص، وإذا كنت تشعر بالحيرة بمعرفة مَن يستحق الصدقة ومَن يَّدعي بالاحتياج؛ فإعمل بأيات القرآن الكريم:

سورة البقرة، الآية 215: {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ…}.

 

سر الصدقة لن يعلمها إلا المتصدق، وأجرها سوف تراه بكل لحظة بحياتك، وبكل مرة تتصدق وخاصة إذا كنت معك القليل من المال، وتُصر على الإلتزام بالصدقة؛ حينها يكون أجرها وثوابها أكبر بكثير، وربما لم يأتي لذهنك أجرها القيم، ويمكن أن تحصل على الأجر بعد وقت، وليس بنفس اللحظة ولكن تأكد أن كل عمل سيكون بميزان حسناتك، وإذا لم تحصل على الأجر بالدنيا، فسيكون لك نصيب بالأخرة، أو يُرد لك بعائلتك؛ لذلك لا تنسى سر الصدقة وكُن من المتصدقين، وأن هذا الشهر الكريم شهر الخير والنصيب من الأعمال؛ لذلك لا تضيعه دون أن تفعل الخير وتدعوا بالأمنيات، وتساعد الغير.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *