الكاتبه رفيدة فتحي
إن سألني أحدهم عنه، سأخبره أنه مميز عن جميع لغات العالم، كاللغة العربية.
في نظرات عينيه غموض مثل لغز يصعب حله، مفتاحه داخل فؤادي.
يظن البعض أنه صعب، لكن في الحقيقة أنه لين الطباع، قوي صارم مع من يستحق.
حضوره ليس ثقيلًا يمل منه الموجودون، ولا خفيفًا، هو بين هذا وذاك.
يترك بداخل من يلتقي به ذكرى جميلة لا تنسى، كرائحة الياسمين العابرة.
أما عن هيبته ووقاره، فتكون في حكمته وميزانه لأمور الحياة.
لا يتحدث لكي يثبت حضوره، وإن تكلم أصغى إليه الجميع لبراعته.
وإن تحدثت عن أخلاقه، ليس بالغيظ بذئ اللسان الذي ينفر منه الجميع،
بل عيناه تلمع بالطيبة تفتح القلوب.
قوي الشخصية، لا يخاف من التحديات.
أما عن حبي له، فليس أكثر من نفسي.
![]()
