الكاتبة عاليا عجيزة
ليس السجود في رمضان مجرد ركنٍ في صلاة، بل هو هجرةٌ عكسية من صخب الأرض إلى سكون السماء. في تلك اللحظة التي يلامس فيها الجبينُ الأرض، نصبح أقرب ما نكون إلى الله، وأبعد ما نكون عن أثقالنا. هناك، في قاع السجدة، تنهمر الكلمات التي عجزنا عن قولها للبشر، وتجفُّ الدموع التي خبأناها طويلاً، فتخرج من الصلاة بجسدٍ قد تعب من الوقوف، ولكن بقلبٍ يطير كأنه لم يعرف ثقلاً قط.”
راحة إطمئنان.. لمة رمضان
سهرة وهليلة… لكل العيلة
صغار وكبار… كله في إنتظار
شوق وأمان… لمة رمضان
أصوات الآذان…راحة وأمان
بتقول… يا نااااس جه رمضان
شهر العبادة.. الخير في زيادة
نتسابق فيه على العبادة…
فرحة وهليلة.. تتجهز العيلة
ما أسرعهم ثلاثين يوم…
![]()
