الكاتبه سمر إسماعيل
أشتقت إليه ، توحشت مرئاه ، عيونه وابتسامته ، تلك الأحلام التي تداعبني وهو معي ، تمنيت أن أحادثه ، أسمع صوته ، أطمئن عليه ، أوجده بقربي ،
يا ليتني أستطيع !!!
ولكنني تذكرت أنني دائماً من أسأل ، دائماً من أبادر ، دائماً من يؤخذني الشوق والحنين إليه ، دائماً من ألتمسه وأرجوه ، دائماً أنا ….
وربما .. ربما لو لم يكن إقبالي وإهتمامي لم كان بيننا شيء . لم يعد لدي طاقة علي إنهاك نفسي وإرغامها أكثر من هذا
![]()
