الكاتبة إسراء حسن عبدالله عبدالله
ولدت إسراء بتحديات، وعقبات، ولكن قلبها كان شمعة أمل تتجدد، ولم تستطع الحياة أن تطفئها،
لن أقول أنني سأطفئ شمعة العشرين عامًا، ولن أدق طبول الاحتفال؛
لأنني أتممت عامي العشرين؛ فوحدي من أقرر متى تبدأ حياتي، ووحدي من أقرر ما بين السطور.
اليوم أتممت عامي العشرين، وكلي أمل بأن القادم أجمل، وأن الغد يحمل لي المسرات، وأن القدر يحمل في طياته الكثير من الخير الذي أجهله.
على يقين؛ بأن الأيام دُول، وأني سألقى نصيبي من الأفراح، وأنني سأحقق ما رجوته يومًا، وسأجتمع بجميع تلك الأمنيات والأحلام التي كان عناقها مستحيلًا كالغمام، وبأني سألتقي بأحلامي، وأثبت لمن كان يظن أن ملامسة الغمام مستحيلة، أصبحت ممكنة، وأنا من حققت أحلامها، وجعلتها تصبح واقعًا يُعاش.
عشرون عامًا؛ من الصبر، والرضا، عشرون عامًا مرت كلمح البصر، وها أنا الآن؛ أقف على أولى عتبات الحلم، لأصعد في درجات أحلامي وأحققها جميعًا.
![]()
