الكاتبه مريم لقطي
ماذا أصابكِ يا تونس اليوم؟
لمَ صرتِ صحراء قاحلة بلا لون؟
إلى أين يا بلادي تسيرين وأنتِ تحتضرين؟
إلى أين سيؤول مصير الشعب المسكين؟
ما بالكَ يا وطني ساكن مستكين، وشعبك أضحى يتيمًا؟
سادَتُك يا وطني يتصارعون من أجل الكراسي، وشعبُك تحت الأقدام يُداس.
ماذا أصابكِ يا تونس؟
لمَ الدماءُ تحتضنك يا وطني؟
لمَ الهجرة غير القانونية صارت مصير شبابك؟
أخذوا من الهجرة غير القانونية سلاحًا لهم، ولم يدركوا بأن السلاح ذاته هو قاتلهم.
ما هذه الجراحُ التي تغزوكِ يا تونس؟
ما بالُ هذا السواد الذي يملأ قلبك؟
لمَ صرت كابوسًا مرعبًا لشعبك يا وطني؟
لمَ الآهات تعمّ البلاد؟
لمَ جزعُ الأولاد؟
لمَ كلّ هذا الخراب في البلاد؟
![]()
