الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
لقد عادت الأسئلة تجول بعقلي، وأيضًا بلا أجوبة محددة؛ السؤال هو: ماذا أريد أن أفعل بحياتي؟
أمامي العديد من الاختيارات كإجابة لهذا السؤال، ولكن هذه الاختيارات كانت اقتراحات الناس من حولي وليست اقتراحاتي، وأعترف أن اقتراحاتهم جيدة للغاية؛ ولكن لا أراها مناسبة لي.
أرى نفسي مختلفة، ولدي نظرة مختلفة، وأحلام مختلفة أيضًا؛ لكنني أشعر بالتشتت ولا أعرف أي وجهة مناسبة لي؟ وأي طريق أستطيع أن أخوض فيه وأحقق النجاح؟
أعلم أن الحياة عبارة عن ربح وفشل؛ ولكنني أخشى الفشل، وخاصة إذا عرف الناس بفشلي، فهم يضحكون عند فشل الشخص، ويندهشون عند نجاحه؛ رغم أن من المفترض أن يحدث العكس، ولكن هذه هي الحياة، ولا يمكن تغيير الكون بأكمله حسب تفكيرنا.
أيهما أصح: اقتراحات الناس أم تفكيري؟
وهل أستمع لنفسي أم لهم، فأخشى أن أستمع لهم وأندم لأنني لم أستمع لنفسي، وأخشى أن أستمع لنفسي وأفشل بما أريده وأخسر نصيحتهم.
![]()
