الكاتبه مريم لقطي
الوضع مأساوي من الدرجة الأولى، المجاعة تزداد يومًا بعد يوم، وكأنه لا أثر للنصوص القانونية التي جرّمت التجويع، فأين هي دور الاتفاقيات الدولية، روما، جنيف ولاهاي، وأين العدالة في تجويع المدنيين لا سيما في غزة والسودان.
لقد أضحى التجويع اليوم خيارًا استراتيجيًا عسكريًا بامتياز، هدفه الإبادة الجماعية.
لا العدالة الدولية اليوم نفعت، فهي بين أيدي من يمتلكون القوة، وكما عهدنا القوي يأكل حق الضعيف.
محكمة العدل الجنائية دورها اليوم أُطلق عليه العجز، ومجلس الأمن بدلًا من تحقيق السلام أضحى عنوانًا للحرب.
القانون الدولي الإنساني اليوم عاجز عن تحقيق ولو قدرًا ضئيلًا من السلم.
ضاع الحنان واستُبدل بالقسوة اليوم.
نطلب السلام، ولكن لا حياة لمن ننادي.
نرجو قليلًا من الأمان، فيأتينا الخوف والقهر.
هكذا هو الحال اليوم.
![]()
