...
IMG 20260219 WA0024

المحررة: زينب إبراهيم

بعالم تصاغ فيه الكلمات لتصبح حياة موازية للواقع تحضر ضيفتنا اليوم/ ملك أحمد فتحي بصوت أدبي متفرد وتجربة ثرية تستحق الإصغاء نحاورها لنكشف ملامح رحلتها مع الكتابة ومصادر إلهامه وما تخبئه بين السطور في هذا الحوار نلقي الضوء على فكرها وإبداعها.

 

1- بعيدًا عن الألقاب والانجازات عرفي نفسك للقراء أكثر؟

ملك أحمد فتحي، بعامي الثامن عشر ادرس بمجال الفني الصناعي كما أن هوايتي الكتابة والإطلاع.

ما لم يُقال ليست كل الحكايات تُروى، ولا كل المشاعر تجد طريقها إلى الصوت. هنا مساحة آمنة للكلمات التي تأخرت، للأفكار التي عاشت طويلًا في الهامش، هذا الركن لمن يؤمن أن بعض الكلام يُقال حين يُكتب فقط، أهلًا بكل من يبحث عن المعنى، لا عن الصخب.

 

 

2- إن كانت كتابتك مدينة، فكيف تبدو شوارعها، صاخبة أم هادئة، مضيئة أم يغمرها ضباب التأمل؟

في كل شارع حكاية مختلفة، ولكل حكاية شعور، فتجد في كتاباتي الحزن ومنها الفرح والسعادة.

 

 

3- ما الفكرة التي تخيفك كتابتها رغم إيمانك بها؟

أشياء كثيرة ولكنها لا تتماشى مع فِكر المجمتع فأضطر إلى عدم البوح والنقاش بها.

 

 

4- هل تكتبين لتنجو من شيء أم لتصل إلى شيء؟

أكتب لكي أخرج الذي بداخلي، فأنا أستخدم موهبتي في إخراج جزء مما بداخلي.

 

 

5- إذا اختفت الكلمات فجأة، كيف ستُعبرين عن نفسك؟

نظرات العين كافية للتعبير عما بجوفي.

 

6- متى شعرتِ لأول مرة أن الكتابة ليست هواية بل قدر؟

عندما ألجأ إليها عند حزني لكي أشكل هذا الحزن في هيئة سطور وأحرف.

 

 

7-أي الشعور أقسى الصفحة البيضاء أم النقد القاسي ولماذا؟

الصفحة البيضاء، لا بد من وجود شيء يحتوى تلك الصفحة، لا أحب الفراغ.

 

 

8-هل كتابتك نابعة من التفكير بالقراء أم أنك تكتبين لترضين صوت داخلك لا يسمعه سواك؟

من الممكن أن نقول أني أكتب بصوت كثير من القُراء وليس فقط بصوتي وحدي.

 

 

 

9- أي الجملة التي كتبتيها وشعرتِ أنها كتبتك أنتِ أكثر؟

“هو حر ولكن أفكاره تجعله مقيد، كطائر السماء تتسعه ولكن أجنحته كُسرت.”

 

10- إن خيرتِ بين الشهرة والصدق المطلق في الكتابة، ماذا تختارين؟

ما فائدة الشهرة إن كان الكلام ليس من منبع القلب؟ بالطبع الصدق المطلق في الكتابة.

 

 

11- ما هو السؤال الأكثر الذي تتمنين أن يطرح عليكِ ولم يطرح من قبل؟

لا شيء..

 

 

12- هل سبق أن خانتك شخصياتك ورفضت أن تسير كما خططت لها؟

كثير مما أتعرض إلى هذا الشيء.

 

 

13- كيف تتعاملين مع فترات الجفاف الإبداعي، هل تقاومها أم تصادقها؟

أصادقها، فبالتاكيد كل مم لديه موهبة يأتي عليه فترة يفقد الشغف لممارسة تلك الموهبة.

 

https://www.facebook.com/share/16u8L3gfbB/

 

14- إن عاد بك الزمن إلى أول نص كتبته، ماذا ستقولين لتلك الكاتبة المبتدئة؟

أستمري، وتقبلي النقد وكوني على استمرار مهما سارت الأمور.

 

 

15- حين تطفئ المصباح بعد ليلة كتابة طويلة، ماذا يبقى في قلبك: راحة، قلق، أم فراغ جميل؟

راحة، ولكن بعض كلمات مسجونة بداخلي عجزت حروفي عن تمثيلها، ولكن تلك الكلمات تبث حريق بداخلي حتى الأن.

 

 

16- ختامًا ما رأيك في أسئلتنا لهذا اليوم ومجلة الرجوة الأدبية؟

ممتازة جدًا، وسياقها مختلف إنها مجلة رائعة أتمنى لكم كل التوفيق والنجاح.

 

هكذا انتهت رحلتنا مع الكاتبة، بين فكرة تولد ونص يكتمل وحلم يكبر نشكرك على هذا البوح الصادق والمساحة التي أتاحت لنا فيها أن نقرأ روحك قبل كلماتك وإلى لقاء أدبي آخر يحمل لنا حكاية جديدة.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *