الكاتبه بيسان غوادرة
بين السؤال عن شيء واختيار
فما يريد القمر إلا ظل الوهن
وما الفجر إلا بعد السواد
يا له من عجب
نور مشرق بعد العتمة
وبعد ظلال المد
وجزر الحياة
أرى نفسي
ليس كلما رأيت مرآة
وجدت ضياء
لربما نور وداخلك عتمة
أو انعكاس يبذر من روحك
فلا تخف من امتداد الظلال
بل من جعلته فتاتًا
يظهر مزيج سواده
ورماد يبحر بين
طيات الأوان
والبدر في الغسق
كالنور في الظلام
وسري عند بوحي
حين أروي لنجوم المساء
ولولا عتمة ليلي
ما عرفنا ضياء قمري
فلا تنسَ ظل درب الرؤى
![]()
