الكاتبه رحمة فوزي
يا وجعًا يسكنُ الصدرَ…
ولا يُقال
يا دمعةً تختبئُ خلفَ الصبرِ…
ثم تنثال
كيفَ تُحاكُ الأحكامُ
والقلبُ يشهدُ أنَّ الظلمَ…
اغتيال؟
هؤلاءِ ليسوا أرقامًا في خبرٍ عابر
هؤلاءِ نبضُ أمهاتٍ
ودعاءُ ليلٍ طويلٍ…
لا يُهمل
وجوهٌ خلفَ القضبان
لكنها أوسعُ من كلِّ الأسوار
عيونٌ معصوبة…
لكنها ترى الحقَّ أكثرَ من الأبصار
أيُّ حكمٍ هذا
يُطفئُ أعمارًا…
كأنها لم تكن؟
أيُّ قسوةٍ
تكتبُ النهايةَ… قبل أن يبدأ الوطن؟
قلبي يصرخُ…
ولا يصل الصوت
يدي ترتجفُ بالدعاء
وكأنها تمسكُ بخيطِ النجاة الأخير
يا رب…
إنّا لا نملكُ إلا حسبي الله ونعم الوكيل
ولا حولَ لنا… ولا حيلة
فكن لهم نورًا في العتمة
وسكينةً في الرهبة
وفرجًا… يُدهشُ العالمين
اللهم إن كان الظلمُ قد أحاطَ بهم
فأحِطهم برحمتك
وإن ضاقت بهم الأرض
فافتح لهم أبوابَ السماء
سامحنا يا رب…
إن كان ضعفُنا
هو كلُّ ما نملكه لهم
لكننا نحملهم في قلوبنا
دعاءً…
لا يموت
![]()
