...
IMG 20260504 WA0010

حوار: هناء علي

من الشرقية، تدرس نُهى إبراهيم بكلية الدراسات الإسلامية، واتخذت من الرسم وسيلة للتعبير عن مشاعرها ومواجهة ضغوط الحياة. وبرغم أنها لم تدرسه أكاديميًا، استطاعت بموهبتها الفطرية ودعم من حولها أن تشق طريقها فيه. في هذا الحوار نتعرف على رحلتها مع الرسم.

 

1- في البداية من هي نُهى إبراهيم بعيدًا عن الرسم؟

أنا فتاة من محافظة الشرقية، أدرس في كلية الدراسات الإسلامية. أحب الهدوء والتأمل، وأرى أن التفاصيل الصغيرة في الحياة هي التي تصنع الفارق. أحب القراءة، وأحب الجلوس مع نفسي كثيرًا.

 

 

2- متى بدأت علاقتك بالرسم؟ وهل كنتِ تشعرين منذ البداية أنه شيء مميز في حياتك؟

بدأت أرسم وأنا صغيرة، كنت أخطّ على أي ورقة أمامي. لم أكن أدرك أنه موهبة، لكنني كنت أشعر براحة غريبة وأنا أمسك القلم. ومع الوقت فهمت أن الرسم هو لغتي حين يعجز الكلام.

 

 

3- ذكرتِ أن الرسم بالنسبة لكِ ملاذ وقت الضيق، كيف يساعدكِ الرسم على التعبير عن مشاعرك؟

عندما أكون منزعجة أو لا أعرف كيف أتحدث، ألجأ إلى الرسم. فالألوان والخطوط تُخرج ما بداخلي دون أن أتكلم. أحيانًا أرسم أشياء حزينة، وأحيانًا أجد اللوحة في النهاية مليئة بالأمل. الرسم يجعلني أفهم نفسي أكثر.

 

 

4- لم تتعلمي الرسم بشكل أكاديمي، كيف استطعتِ تطوير موهبتك بنفسك؟

كنت أشاهد الفيديوهات، وأقلّد الرسومات التي تعجبني، وأجرّب كثيرًا. أخطئ وأصحح، وكنت أقارن رسوماتي القديمة بالجديدة حتى أرى تطوري. وكانت الممارسة اليومية هي مدرستي

 

.

5- من أكثر شخص كان له دور في تشجيعك على الاستمرار في الرسم؟

صديقتي كان لها أكبر دور. فهي أول من آمن بي وقالت لي إن رسوماتي تحمل إحساسًا خاصًا. وكانت دائمًا تشجعني على الرسم ونشر أعمالي، ولولا دعمها لكنت توقفت منذ زمن.

 

 

6- ما أكثر نوع من الرسومات تحبينه أو تجدين نفسك فيه؟

أحب البورتريه الذي يحمل مشاعر، والعين على وجه الخصوص. أشعر أن العين تحكي قصة كاملة. وأحب أيضًا رسم الطبيعة الصامتة عندما أكون بحاجة إلى الهدوء.

 

 

 

7- هل واجهتِ أي صعوبات أو إحباط في بداية مشوارك؟ وكيف تعاملتِ معها؟

بالتأكيد، كنت أقارن نفسي بالمحترفين فأشعر بالإحباط، وأحيانًا كنت أمزق الورقة إذا لم تعجبني النتيجة. لكنني تعلمت أن كل فنان عظيم بدأ بخطوط بسيطة، وأصبحت أعتبر كل رسمة غير جيدة خطوة نحو الأفضل.

 

 

 

8- كيف ترين دور الدعم من الأصدقاء أو المجتمع في اكتشاف المواهب؟

الدعم يصنع فارقًا كبيرًا. فكلمة جميلة قد تجعلني أستمر طويلًا. وعندما يؤمن بك من حولك، تبدأ أنت أيضًا في الإيمان بنفسك.

 

 

9- ما رأيك في المبادرات أو الجروبات مثل ارتقاء في دعم المواهب الشابة وتشجيعها على التطور؟

مبادرات مثل ارتقاء تمنحنا مساحة للظهور، وتجعلنا نشعر أن هناك من يهتم بنا وبأعمالنا، وهذا يخلق بيئة صحية للإبداع والتطور.

 

 

10- أخيرًا ما أحلام نُهى إبراهيم في مجال الرسم؟ وما الذي تتمنين تحقيقه في الفترة القادمة؟

أتمنى أن أقيم معرضًا صغيرًا لرسوماتي، حتى وإن كان داخل الكلية، وأتمنى أن أتعلم الفن الرقمي. أما حلمي الكبير فهو أن أترك أثرًا، وأن يجد أحدهم في رسوماتي ما يعبّر عنه أو يمنحه شعورًا بالراحة.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *