الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
لقد تحطم قلبي تمامًا، ولم يعُد سليمًا، ولكن لماذا تحطم؟ هل هذا نتيجة اختياراتي الخاطئة، أم مقابل التعلم من الحياة عليَّ أن أفقد قلبي الثقة والشعور؟
يجول العديد من الأسئلة بعقلي، ولكن لم أجد لها إجابة حتى الآن، ولا أستطيع فهم ما حدث لقلبي وحياتي، ولكنني متأكدة إنني الخاسرة الوحيدة بلعبة الحياة الخاصة بي؛ نعم، لعبة حياة، فكل شخص منا له حياته التي تعتبر لعبة، ولكن نحن الألعاب ذاتها؛ فالحياة تلعب بنا لكي تعلمنا، وهذا التعليم يحدث عن طريق الخير، الشر، السعادة، الحزن… إلخ؛ ولكن هل تغير أسلوب التعلم، وأصبح فقط عن طريق تحطيم القلب؟
لقد تحطم قلبي من غدر المقربين لي، وحزن قلبي من آلام فقد الأحباب، وبكت عيناي كثيرًا حتى بالكاد جفت وأصبحت بلا دموع، وضحكتي التي كانت تجعل الجميع يضحك تلقائيًا اختفت، ولا أعلم كيف كانت؟ ومتى ستعود؟
لقد فقدتُ نفسي، ولا أعلم أين ذهبت وتركتني، ومتى ستعود لحياتي مرة أخرى؟ ولكنني أعلم أن حتى لو عاد كل شيء بالحياة، فأنا لن أعود مرة أخرى؛ لأن قلبي تحطم تمامًا ولم يعُد سليمًا، ولن أستطيع تصديق وعود أحد، أو إعطاء الأمان لشخص سوى نفسي، حتى نفسي ربما لا أثق بها أو أخاف عليها، بل بدأت أخاف منها.
لقد علمتني الحياة الكثير والكثير، ولكن بالمقابل خسرت كل شيء كنت أمتلكه بحياتي.
![]()
