الكاتب د. محمود لطفي
تتقاطع الأفكار في رأسه كما هي الطرق، يكاد لا يستطيع أن يمسك طرف خيط للفرح حتى يباغته القلق، يجاهد نفسه بنفسه من أجل مزيد من خيوط الطمأنينة التي يغزل بها ثوبه الجديد، يختار من الحلول أيسرها،
ويحاول ألا يعاوده إحساس اليأس، وأن يباغت أي مظهر للفرح، بل ويفترسه، يتمنى أن تمتد به السنين، ويستطيع أو يكسب شرف المحاولة، أقل تقدير.
وهكذا قرر أن يغازل الأحلام، ويدق أبواب الفرح، ويغامر بكل ما أوتي من قوة لأجل أن يكون الغد أفضل من اليوم، ويومه أفضل من أمسه.
ينزوي في ركن أسماه ركن الأحلام، ويردد جملته الشهيرة: سأنجح، ولن أكتفِ بشرف المحاولة.
![]()
