الكاتبه مريم لقطي
فلسطين يا موطني الذي له أشتاق، ويا أرضي التي أعشقها.
وطني الذي دنسه الطغاة، أحرقوا أرضه الخضراء، وعاثوا فسادًا بها.
أيديهم مخضوبة بدماء أطفال غزة، ونسائها، والأسرى.
لكن فلسطين لا تزال تقاوم بكل ما تملكه من قوة ومن معدات بسيطة.
على الرغم من التهجير القسري للسكان جراء الجوع والفقر، ورغم موت الجسر الذي بيننا وبين فلسطين، ألا وهم الصحافيون الذين تم اغتيالهم وقتلهم.
المجد سيعود يومًا، والأرض المقدسة مهما تجبر على متنها الطغاة، ومهما قتلوا الشعب، ومهما خربوا، فستتحرر وتعود إلى أصحابها.
ففلسطين قلب ينبض برصاص الثوار،
بأحرار يؤمنون بأن الشمس لا تشرق إلا من ثغرات السجون.
ثوار يؤمنون بأن الأرض المقدسة ستعود، وأن التاريخ الملون بدمائهم سيبقى ذكرى خالدة لا تهون.
أحرار يسقون فلسطين بدمائهم الطاهرة.
فالقدس تنبثق من رماد الغياب، وتسكن بين طيات فلسطين.
فلسطين الأرض الثائرة التي لا تموت، لها موقع استراتيجي هام، فهي أُولى القبلتين وثالث الحرمين. لم تنحنِ لأحد، مقاوموها سلاحهم العزم، وإيمانهم بحقهم المنهوب وحريتهم المسلوبة.
![]()
