كتبت: زينب إبراهيم
ها هو العدو الإسرائيلي يتذوق ما فعله في عائلتنا وأبطالنا الفلسطينيين، حيث يحتاج إلى ترميم ما تم هدمه؛ بسبب الصورايخ الإيرانية التي تم إلقائها عليهم،، هكذا أنتم ضعفاء خوارين لا تعرفون القتال وجه لوجه أمام الأبطال وكانت النتيجة تبادل الأدوار أنتم المصابون ونحن الذي نستهدف بنايتكم.
وذكرت صحيفة هآرتس العبرية: أن عملية ترميم الأضرار التي لحقت بمستوطنة “بات يام” جنوبي “تل أبيب”، جراء القصف الإيراني الأخير، قد تستغرق نحو خمس سنوات، وفي ظل استمرار أعمال البحث عن مفقودين تحت الأنقاض.
كما أشارت الصحيفة إلى أن نحو 80 مبنى تضررت بفعل الصواريخ، حيث تم إعلان من رئيس بلدية “بات يام” تسيفيكا بروط عن 22 مبنى ستُهدم بشكل فوري لكونها غير صالحة للسكن وتشكل خطرًا بالانهيار.
هذا هو جزاء الظلم الذي سقيتموه إلى الفلسطينيون الأبرياء وكونكم أقوياء هيا أرونا ماذا سيفعله نتانياهو؟
كما أضافت الصحيفة: أن لجنة خاصة قد شُكّلت لـ”إدارة جهود الترميم”، ومن المقرر أن تبدأ عملها يوم الاثنين المقبل.
حيث صفت البلدية الوضع بأن البلدة “تواجه تحديًا عمراني كبير يتطلب تخطيطًا بعيد المدى لإعادة بناء الأحياء المتضررة”.
ومنذ فجر يوم الجمعة الماضي تشن “إسرائيل” بدعم أميركي عدوانا على إيران يشمل قصف منشآت نووية وقواعد صواريخ واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين، مما أسفر عن 224 قتيلا و1277 جريحا، في حين ترد طهران بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة خلّفت نحو 24 قتيلا ومئات المصابين في إسرائيل.
ولا زال السؤال قائمًا: أين الشعوب من شجاعة أبطال إيران وغزة الأقوياء أم سيواصلون المشاهدة إلى حين إشعار آخر؟
![]()
