...
OplusOplus_16908288

 

الكاتبه أمل سامح 

 

يا مانرڤا،

ويا اسمًا إذا مرَّ على القلبِ أزهَرْ،

ويا روحًا تعلِّمُ الضوء كيف يكونُ أكثرَ دفئًا وأقربَ إلى الحياة.

 

في يومِ ميلادكِ

لا يكبرُ العمرُ عامًا،

بل يزدادُ الجمالُ في هذا العالمِ عامًا آخر.

 

أجيءُ إليكِ بالكلماتِ،

فتخونني الكلماتُ؛

لأن بعضَ الأرواحِ لا تُوصَف،

بل تُحَسُّ كما يُحَسُّ المطرُ في أوَّلِ عطشِ الأرض.

 

يا صديقتي،

منذ عرفتكِ

وأنا أؤمنُ أنَّ الله يضعُ في طريقِ الإنسانِ بعضَ القلوبِ

لتكونَ سندًا حين يثقلُ التعب،

ونورًا حين تزدحمُ العتمة،

وطمأنينةً حين تضيقُ الطرق.

 

فكلُّ عامٍ وأنتِ الحكايةُ التي لا يملُّ القلبُ من تكرارها،

والضحكةُ التي تُرمِّمُ ما تُفسدُه الأيام،

والوجهُ الذي إذا حضرَ

أزهرَ المكانُ دونَ موعد.

 

أدعو لكِ في عيدكِ

أن تُزهرَ أمنياتُكِ واحدةً تلوَ الأخرى،

وأن يمنحكِ اللهُ من الفرحِ ما يُنسيكِ كلَّ حزن،

ومن النجاحِ ما يُدهشكِ،

ومن الحبِّ ما يملأُ قلبكِ حتى آخرِ العمر.

 

وإن كان للأعمارِ معنى،

فمعناها أن نلتقي بأشخاصٍ يشبهونكِ؛

صادقين، نقيين،

يتركون في الروحِ أثرًا لا يمحوه الزمن.

 

فكلُّ عامٍ وأنتِ أجملُ من الأمس،

وأقربُ إلى أحلامكِ من اليوم،

وأحبُّ إلى القلوبِ من أيِّ وقتٍ مضى.

 

عيدُ ميلادٍ سعيدٌ يا مانرفا،

يا قطعةً من النورِ أهدتها الحياةُ لنا،

فازدادتْ بها الحياةُ جمالًا.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *