...
IMG 20260608 WA0124

 

 الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف

 

إنني أمرُّ بفترةٍ أشبه بفقدان شغف، أو تشتت داخلي بين العديد من الرغبات، أو بين سرعة العالم وشعوري بأنني متأخرة للغاية، وشعور الرضا والراحة النفسية، ولكن عقلي يقوم بتشتيتي ويجعلني أفكر كثيرًا بأمور ليست زمامها بيدي؛ ولكن هكذا أنا الآن، وكل هذه المشاعر أتحدث عنها قدر استطاعتي، ولكنني لم أستطع وصفها كما هي بداخلي.

 

هل وصف مشاعري سوف يفيدني أم يزيد من حيرتي واضطرابي؟

 

هل عليّ تحمّل هذه الفترة بصمت، وأحاول التعامل معها قدر استطاعتي أم أطلب المساعدة؟

 

أشعر بالحيرة حيال كل شيء في حياتي، حتى اختياراتي، ولا أعلم كيف أتحمل وأصبر؟ وكيف أتخلص من هذه المرحلة القاتلة؟

 

نعم، مرحلة قاتلة؛ فهذه المرحلة يُقاتل فيها الإنسان نفسه للاستمرار، ومواصلة طريقه الذي طالما أراده طوال حياته، ولكن الحياة تضع عقبات أمامه، ولكن هل لاكتساب قوة أكبر أم إشارة للتوقف، وتمعّن الفكرة وطريقه مرة أخرى؟

 

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *