...
IMG 20260608 WA0127

 

 الكاتبة: شيماء مجراب

 

إنني لست سوى فتاة بائسة.

هل شاهدتم من قبل من هو تعيس أكثر من حياتي؟

لا أظن أن الإنسان لكامل قواه العقلية يمنح ثقة لشخص لا يستحقها.

 

أريد أن أعرف كم من مرة سامحتك فيها؟

وكم من مرة خذلتني؟

 

أنا لست تلك القوية التي عهدتموها.

إن الحياة قد انعطفت بي إلى جانب آخر من الرحلة لم أكن أتوقعه.

 

ماذا ذقتُ أنا غير الهم والحزن؟

كأنني ضحية بينكم.

 

أعلم بأنك تقرأ رسائلي أينما كنت.

 

لن أسامح قلبًا خذلني، وتركني وسط أوهام وظلال.

 

من تكون أنت؟ من هم؟

وماذا فعلتُ لكم؟

 

مسرح الحياة هذا خادع.

فقد منحني دور الممثلة البائسة التي ينظر إليها الجميع بشفقة.

 

الآن انتهى كل شيء.

لا الأيام الخوالي تعود، ولا تربطني بكم صلة.

 

لو كنتم تريدوني، لوجدتموني هنا معكم.

أما من لم يقف في الصف اليوم، فلا يتوقع مني أن أنظر في عينيه، ولا أن أداوي جراحه كما اعتدتم.

 

ولا الحياة ستعود كما كانت.

 

اليوم الحساب على كل ذرة ألم سكنت قلبي.

هذا القناع الذي ألبسه ليس حقيقيًا، ولن يكون، لأن داخلي محترق!

 

فمن يشعل لي أنوار الانتقام من جديد؟

 

أنا اليوم أخوض تلك المعركة وحدي…

وحدي لأجلك يا نفسي.

وحدي…

وحدي…

وحدي…

 

 

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *