...
IMG 20260413 WA0076

كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل 

يعد تقدير الذات من أقوى الأساليب المُسببة للسعادة والتوازن الحياتي؛ وذلك لأن الإنسان عندما يُدرك القيمة الخاصة به ويدرك تكريم الله عز وجل له، يبدأ في الأخذ بزمام الأمور وقيادة حياته ثم المحيط الخاص به سواء أكان في المنزل أو العمل وهكذا ويجد نفسه سعيدا.

تقدير الذات ليس مفهومًا سطحيًّا فحسب، بل أدق تفصيلًا مما يبدو، فتقدير الذات (في رأيي) يبدأ من اختيار الكوب الذي ترتشف منه الشاي أن يكون جميلا ونظيفا يليق بك، ومن اختيار الملابس نهاية بإختيار الوظيفة، الأصدقاء وشريك الحياة، لابد أن يدرك الفرد أنه يستحق الأفضل وألا يدنو بذاته مادام يحيا هاهنا.

ومن صور تقدير الذات ايضا في المعاملة مع البشر

١_أن يضع حدودًا واضحة مع كل من حوله، خاصة الغرباء.

 

٢_ألا يبالغ في اظهار محبته لمن حوله خاصة اذا كان هناك شخص ما لا يبادله نفس الاسلوب، فلا تفرط في العطاء اذا لم تجد تقدير، لا تبادر مع من لا يبادر تجاهك، لا تهتم بمن لا يهتم لأمرك لا تتهاون فيمن تعمد أذيتك أو سبب لك عاهة نفسية لم تستطع التعافي منها قط.

في النهاية لا تغرق ذاتك في هذه الحياة ولا ترضى بأقل مما تستحق فانت ذو قيمة عليا وقد كرمك ربك لأنه أعلم منك بهذه القيمة فلا تحقرن من شأنك.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *