الكاتبة مريم لقطي
الطمأنينة… حين تسكن روحك، سيغمرك الفرح؛ فهي لغة الثقة وعدم القلق. وعندما تطمئن، سترتاح وتستكين.
فقط، ابحث عن لحظات من الأمان والاطمئنان، وفكر أين تجدها.
اقرأ القرآن، سترتاح، ولا تنسَ الأذكار؛ لتستكين.
صلاتك، إياك أن تفوتها، ودعواتك ستقربك من الله أكثر.
الطمأنينة دائمة، على عكس السعادة المؤقتة.
فإن اضطرب العالم من حولك، فابحث عن السلام بداخلك؛ لأن الأمان الحقيقي ينبع من باطن الإنسان وداخله.
وإن عصفت رياح التوتر والقلق بقلبك، فاختر القرآن سبيلًا للنور والبهجة.
وإن تعسر حالك، فما لك سوى الدعاء ومناجاة الخالق.
لا تبحث عن الطمأنينة بين الناس، بل ازرعها في قلبك بالإيمان.
![]()
