...
IMG 20260823 WA0002

 

 

الكاتب: أنور الهاملي

 

كثيرٌ هم من يمسكون الكاميرا، ويتفننون ويظهرون الجمال من التفاصيل الصغيرة، قد ينتجون صورًا جميلة وغريبة ومؤثرة ومؤقتة وحزينة، ولكن هل رأيتم كل هذه الأوصاف في المصوِّر نفسه؟ نعم، المصوِّر وليس الصورة.

 

إنها متقلبة المزاج، كالطقس في سماء مأرب: بنايات شامخة وخيام، وحرب وسلام، وظلم وأمان، وشمس دون أمطار وجفافًا، وفيها سد وأنهار، وصحراء قاحلة، وذُكر تاريخها في القرآن.

 

أما هي، جميلة في ليلها وفارسة بالنهار، عصبية وصوتها أنغام قصيرة، لها مفاتن تعتلي على الكبار، عنيدة مثل الذئب، بريئة مثل الغزال، لها طلة تُخرج المسلم عن ملته، وإذا شافها ملحد قال: «أشهد أن لا إله إلا الله ذو الجلال والإكرام».

 

وللأسف، أنا كاتب مبتدئ وأناني، جبت أوصافها الصغار، والنهاية كل خلية فيها لها وصف منفرد، وأنا أبكم لا أجيد الكلام، فالمعذرة.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *