...
IMG 20260819 WA0011

 

الكاتب د. محمود لطفي

 

أشياء جميلة تشبه كثيرًا ظل جلباب جدتك الذي كان يمدك بأمان كبير، ويبعث في نفسك سرورًا، كابتسامة ذلك الطفل الذي لا تعرفه، ولكنه ابتسم في وجهك رغم عبوسك لسبب لا يعلمه هو ولا أنت.

 

هي أشياء تحدث حيث لا حول ولا قوة لك، ولكنها دومًا ما تأتي في موعدها، وكأنها رسائل سماوية مرسلة إليك، تدفعك للتفاؤل وترك التشاؤم، ومحو تلك النظرة السوداوية التي تلامس ملامح وجهك كمعظم معارفك.

 

هنا فقط تؤمن وتتأكد أن الأشياء الجميلة ممتدة، ولم تنتهِ ولن تنقطع، فقط أنت من أصبح لا يشعر بها كما كنت سابقًا.

 

والآن استعدت بعضًا من نفسك في سابق عهدها، حيث كانت تلك الأشياء البسيطة تسعدك وتشكل حياتك، واكتشفت أنه رغم مرور عقود من أعوامك، لازلت أسير تفاصيل البساطة بكل ما تحمله الجملة.

 

 

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *