الكاتبة مريم لقطي
الوفاء كلمة تحمل عدة معانٍ وأحاسيس، ولكن أما زال هناك وفاء اليوم؟
أَتوجد قلوب تنبض بالوفاء اليوم؟
نعم، توجد، على الرغم من العصر الذي نعيش فيه، والذي أصبحت فيه قلوب البشر كجذع أشجار يابسة، فما زال هناك أناس أفئدتهم كأفئدة الطير، تنبض وفاءً وإخلاصًا.
الوفاء هو نقيض للغدر والخيانة، وهو أساس بناء علاقات مستقرة وثابتة.
الوفاء تعبير جلي عن حفظ الوعود، وعن الحب والأمل.
الوفاء ليس مجرد كلمة تقال، بل هو رحلة لمعرفة مدى صدقه ومدى متانة العلاقات، فهو أصل الأخلاق ونبلها.
ببساطة، نحن في زمن قل فيه الوفاء، لكنه موجود.
مثلما يوجد نفاق وشر، يوجد خير ووفاء.
وإن تعاظم الغدر، وانتشرت الخيانة، وقست القلوب، فهذا لا يعني أبدًا انتصار الشر وغياب الصدق والوفاء.
![]()
