الكاتبه مريم لقطي
فلسطينية أنا، وإن لم تكن دمائي فلسطينية، فروحي فلسطينية، تشعر أنها حية في رحاب أرض فلسطين.
فلسطين موطني، ولها فؤادي موطني، أحنُّ لزيارتها يومًا، وأحلم برؤيتها حرة أبية.
فمهما يتعاظم الظلم، ويشتد الظلام حولها، ستزورها الحرية يومًا ما.
فلسطينية أنا، توجعني جراح فلسطين.
فلسطينية أنا، وأحب فلسطين جدًا.
ألم يحن الوقت لتنتصر الإنسانية لإنسانيتها، وتضع حدًّا للحروب قبل أن تضع الحروب حدًّا لنا؟
أما آن الأوان ليتحرك العالم من أجل نصرة فلسطين، من أجل إنقاذ طفل لاجئ يتيم؟
متى تستيقظ الأمة العربية من سباتها العميق؟
![]()
