الكاتبه ميسون سامي أبو سعادة
حتى وإن أغلقت كل الأبواب في وجهك،
وحتى وإن قالوا لك: «انتهى كل شيء».
يبقى الأمل كنبتة صغيرة،
تشق طريقها بين الصخور،
لا تبحث عن تربة خصبة،
بل تصنع الحياة من قلب القسوة.
يبقى الأمل حين ينطفئ كل شيء،
كضوء شمعة في ليلٍ طويل،
لا يُنير الطريق كله،
لكنه يكفيك خطوة… ثم خطوة.
يبقى الأمل لأنه وعد الله:
«فإن مع العسر يسرًا»،
ولأن بعد كل ليل فجر،
وبعد كل دمعة ضحكة،
وبعد كل كسر… جبر.
لا تقتل الأمل في صدرك،
فإن مات الأمل متَّ أنت،
وإن عاش الأمل… عشت،
ونجوت، ونهضت، وضحكت من جديد.
ويبقى الأمل،
لأننا لم نُخلق لنستسلم،
بل خُلقنا لنحيا، ونُحاول، ونؤمن
أن الغد أجمل… بإذن الله.
![]()
