حوار : ناجى محمد
في حوار خاص لمنصة الرجوة، فتح اللاعب هشام محمد، الشهير بـ”البرازيلي” (مواليد 1998) قلبه وتحدث عن نشأته، وبداياته في كرة القدم، وأصعب لحظاته، وطموحاته في عالم الساحرة المستديرة.
البداية من الشارع وبطولة “كوكاكولا” كانت الانطلاقة
بدأ هشام حديثه قائلاً:
“كانت بدايتي بسيطة، مثل أي طفل، لعبت كرة القدم في الشارع، ولكن الانطلاقة الحقيقية جاءت عندما شاركت في بطولة كوكاكولا عام 2014، ومن هنا بدأت الحكاية وتحوّل الحلم إلى هدف واضح في حياتي.”
الدعم العائلي كان السند
وعن نشأته ودعم الأسرة، أشار قائلاً:
“أهلي دائمًا في ظهري، لم يتخلوا عني يومًا، وكانوا السبب الرئيسي في استمراري وتشجيعي طوال الطريق.”
أصعب لحظة في مشواره الكروي
وعن أصعب ما واجهه في مشواره الرياضي، قال هشام بأسى:
“أصعب لحظة مرت عليّ كانت أثناء وجودي في نادي إف سي مصر كنت قد انضممت إلى الفريق الأول وحققنا الصعود للدوري الممتاز، لكنني رحلت عن الفريق قبل فترة الإعداد بأسبوع واحد فقط شعرت حينها أن حلمي كان يقترب، لكنه تبخر فجأة، وكأن الدنيا أظلمت في وجهي.”
النقد محفز لا مثبط
وعن طريقة تعامله مع الانتقادات بعد الخسارة، أجاب بثقة:
“أنا من الأشخاص الذين يحبون الاستماع إلى النقد، لأنه يمنحني دافعًا لأتجنب الخطأ، ليس فقط في الملعب، بل في حياتي الشخصية كذلك.”
طقوسه قبل المباريات وشخصيته داخل الملعب
أما عن طقوسه قبل المباريات وكيف يصف نفسه كلاعب، فصرّح قائلاً:
“أنا شخص يحب المرح، حتى في يوم المباراة، لا أحب التوتر أو الضغط. أثناء المباراة أحيانًا أستخدم الهزار للتخلص من أي توتر. أعتقد أن هذا ما يميزني ويجعلني أؤدي بشكل أفضل.”
الحلم الكبير.. وإسعاد الأهل
وعن حلمه الأكبر، قال هشام بعفوية وصدق:
“حلمي بسيط، أريد أن أجعل أهلي فخورين بي. أتمنى أن يروني لاعبًا كبيرًا تتحدث عنه الجماهير. أما عن لحظة الاعتزال، فما زال أمامي الكثير، ولم أفكر فيها بعد.”
يعد هشام محمد أو “البرازيلي” نموذجًا للشباب الطموح الذي بدأ من الشارع وتحدى الظروف واضعًا نصب عينيه هدفًا واحدًا: أن يُسعد أسرته ويحقق حلمه في أن يصبح أحد أبرز لاعبي الكرة في مصر.
![]()
