...
Img 20250621 wa0058

 

 

 

حوار: أحمد باشا

 

في عالم الأدب الذي لا يعترف إلا بالموهوبين والمجتهدين، تبرز أسماء شابة استطاعت أن تثبت وجودها بقوة، وتمهد لنفسها طريقًا في دروب الإبداع.

من قلب محافظة المنوفية، انطلقت أميرة فتحي بكر محمد بخطى ثابتة نحو عالم الكتابة، فصاغت من الألم خواطر، ومن التجربة حكايات، حتى أصبح لها حضور مميز في المشهد الأدبي.

بين التميز الأكاديمي والموهبة الفطرية، تألقت أميرة ورفعت اسمها في محافل متعددة، كان آخرها حصولها على المركز الذهبي في مسابقة إيفرست وطباعة كتابها الفردي الأول. في هذا الحوار نسلط الضوء على رحلتها وبداياتها وتطلعاتها القادمة.

 

في البداية نود أن نتعرف عليك.

 

أنا أميرة فتحي بكر محمد، أبلغ من العمر 23 عامًا، نشأت في محافظة المنوفية، مركز منوف، قرية طملاي.

 

حدثينا عن مسيرتك التعليمية.

 

درست في كلية التربية للطفولة المبكرة، تخصص رياض أطفال، بجامعة السادات، وتخرجت بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف.

وأسعى حاليًا إلى مواصلة مشواري الأكاديمي من خلال دراسة الدبلوم الخاص في تربية الطفل.

 

كيف كانت بدايتك مع الكتابة وهل لكِ أن تحدثينا عنها؟

 

كانت بدايتي مع الكتابة في الصف السادس الابتدائي، حيث كتبت بعض الأبيات الشعرية التي خرجت من إحساس فطري.

ثم انقطعت لسنوات حتى عدت إليها من جديد في الصف الثاني الثانوي، بعد أن مررت بوعكة صحية أثّرت فيّ نفسيًا، فوجدت في الكتابة ملاذًا أعبّر من خلاله عن أوجاعي ووحدتي.

بدأت في كتابة الخواطر والقصص القصيرة، ومن هنا بدأت رحلتي الفعلية مع الحروف.

شاركت في العديد من المسابقات الأدبية، وكنت غالبًا ما أحقق المراكز الأولى.

كان من أبرز إنجازاتي مؤخرًا فوزي بالمركز الذهبي في مسابقة إيفرست للقمة لعام 2024، كما تم طباعة أول كتاب لي بعنوان “أُمسيات كاتبة” عن دار نبض القمة للنشر والتوزيع.

 

هل حصلتِ على تكريمات خلال مسيرتك الأدبية؟

 

نعم، من أبرز التكريمات التي أعتز بها حصولي على المركز الذهبي في مسابقة إيفرست.

وهي من المحطات المهمة في حياتي الأدبية، وشهادة على أن الطريق الذي اخترته كان صائبًا.

 

ما الكلمة التي تودين أن تختمي بها هذا اللقاء؟

 

الكتابة بالنسبة لي ليست مجرد هواية، بل هي أسلوب حياة. تلك المشاعر التي تجسَّد من الكلمات بين السطور أصبحت عالمًا نحيا به ونستمد منه القوة.

أن تجد ذاتك بين الحروف والأدب فذلك فخر لا يوصف، فالحلم لا يتحقق إلا لمن يستحقه.

ومن أراد الوصول فعليه أن يتمسك بالإصرار. في هذا العالم المتسارع، من لا يثبت نفسه يمحى، وإن لم تترك بصمة في حياتك، فلماذا تعيش إذن؟

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *