حوار: عفاف رجب
موهبة جديدة تتألق في رحاب مجلة الرجوة الأدبية، حبه للكتابة هو من أوصله إلينا، تأثر مقولة الكاتب عمرو الحميد: “القدر حلقات متصلة إن غابت حلقة واحدة لما وصلنا لما نحن عليه الآن”.
معنا الكاتب أحمد عبدالمطلب، طالب بالفرقة الثانية على مشارف دخوله للفرقة الثالثة بكلية “علوم ثروة سمكية”، صُدر له بالعام الماضي كتاب يناقش الإدمان السلوكي، كانت تجربة جريئة في هذا الوقت بالنسبة إليه، في وسط عمالقة الأدب، استطاع أن ينشر له كتاب بمجال علمي طبي يختلف عن دراسته الجامعية؛ وأبرز ما ناقشه في الكتاب بنية الإدمان وتركيب المدمن.
كما أصدر قصة جديدة، إليكم:
الأقصي …
إلى نص الحوار.
_بداية الغيث قطرة؛ فمن أين بدأ غيث الكاتب، حدثنا عن هذا الجانب وهل تحدد مواعيد لها، أم هي موهبة فطرية؟
بدأ الغيث من الإعدادية كنت أحب أن أكتب مواضيع تعبير لكن لم أقرر أن أكتب كتب، أو حتى أكتب يومياتي، ومع الوقت بدأت في كتابة يومياتي بداية الإجازة أولي جامعة ومن هنا اتولد كتابي الأول “أنا مدمن” طبعًا وعندما نشر الكتاب قولت هذا طريق ربنا اختاره لي ولازم أكمل فيه فبدأت أتعلم كتابة الرواية والقصة القصيرة والسيناريو، لا أحدد ليها وقت فطرية لأن الكتابة ليست مهمة بل هي متنفس لي وفقط.
_هل واجهت بعض الصعوبات في بداية مشوارك الأدبي، وإلي أي مدى سببت كتاباتك مشاكل لك إن وجدت؟
الحمدلله الصعوبات إن أنا أدرس بالإنجليزي، لم أعتمد على اللغة العربية كثيرًا، فكانت صعوبتي وإلي الآن أطور فيها اللغة والسرد طبعًا، وبدأت أتعلم.
اسم كتابي أنا مدمن فكان أي شخص ينظر لي يظن أنه أنا، ولكن لستُ أنا، بل هي فكرة.
_بالنسبة لك؛ ما هي المعايير الواجب توافرها لدي الكاتب، وهل تفضل صاحب الكلمات العميقة أم البسيطة التى تجذب القارئ أكثر؟
أن يكون قارئ نَهم وأن يحاول تحسين اللغة الفصحي لديه، الأسلوب البسيط يجذب الفئة الأكبر..
_وبما إنك تعاملت مع النشر الإلكتروني والورقي، أيهما تراه أفضل أعطينا رأيك؟ وأيهما تنصح بهم الكُتاب المبتدئين؟
أُفضل الورقي، المبتدى يبدأ إلكتروني الأول يتعرف ويكون له جماهير تحب القراءة له ثم بعد ذلك ينشر ورقي.
_بمن تأثر كاتبنا المُبدع، ولمن تقرأ الآن؟
لم أتأثر بشخص معين صراحة أول كاتب قرأت له عمرو عبدالحميد أرض زيكولا وقواعد جارتين، أحببت القراءة من هنا الآن اقرأ للكتاب المبتدئين الغير معروفين مثلي كنوع من التشجيع، وأتعلم من كتاباتهم الكثير.
_ما هو خمول الكتابة أو القراءة بالنسبة لك، وكيف تحكم عليه بأنه خامل؟
يأتي لأي كاتب وقارئ فقدان تام للقراءة غير قادر أن تكمل صفحة واحدة ويستمر لأيام والفترة هذه عندي خمول القارئ والكاتب أستطيع أن اتحكم فيها، إني ابتعد عن الشغف وأقرأ شيء خفيف غير علمي ولا يحتاج إلى مجهود أو تركيز فقط مجرد تسلسة وتكون رواية قصيرة ليست طويلة وبلزم نفسي لأنه يكون معي وقت لإنهاء سيناريو أو قصة فبلزم نفسي كنت أكتب مضطر أيام الامتحانات.
_هل تعتقد أن الكتابة تندرج تحت مسمي الموهبة أم الهواية أم خلاف ذلك؟
الاتنان موهبة وتتحول لهواية، تصبح أنت في الأساس موهوب ثم بعد ذلك عندما تكتشف موهبتك تهوها بعد ذلك.
_إذا وجد الشيء وجد نظيره، فهل لاقت كتاباتك نقدًا، وكيف كان تأثير هذا النقد عليك إذا كان هدامًا، وما هي نصيحتك للنقاد؟
طبيعي جدًا أجد قبول ونقد واتعامل مع النقد إني اطور من نفسي وأحب النقد أنا أعمل الكتاب من أجل النقد فيما بعد الكتاب القادم أفضل.
_هلّا كتبت لنا مقتطفاتٍ من كتاباتك.
هل سينتصرون مثلنا يا صلاح الدين الأيوبي؟
قلت له:
ـ ليس هؤلاء، هؤلاء مسلمون بالاسم فقط، لم يتّبعوا القرآن ولا النبي، فكيف ينصر الله من يعصيه؟
هذه عقوبتهم، عندما لا نعظّم هذا الدين، سنُصبح أذلّة في عين أيّ عدو.
رأينا نفس الإعصار السابق، نظرتُ إليه، ونظرتُ إلى الأقصى، تغرغرَت دموعي، فنظرةٌ، وابتسامة.
كتبه: أحمد عبدالمطلب
_إلاما يطمح الكاتب في المستقبل؟ ما الرسالة الذي تُحاول إرسالها من خلال أعمالك؟
إننا نعود كالماضي، الزمن الذي فات جميعنا نود أن يعود ونبتعد قليلًا عن الهاتف، ونعيش مع الكتب شيء جميل جدًا والله.
_هل يمكن أن تفصح لنا عن عملك القادم، وعما تدور أحداث أو فكرته العامة؟
هي أعمال لكن كتبنا في أكثر من مجال نفسي عن بنية الإدمان، وكتبنا قصة قصيرة “ألين” في كتاب مجمع ونحاول.
وهناك قصص صُدر لي قديمًا تحت عنوان: التعويذة والشجرة المسحورة.
_ما هو منظوركِ للعلاقة بين الكاتب والقارئ، وهل هى علاقة متبادلة أم الكاتب هو الطرف الذى يقدم؟
علاقة متبادلة يجب تبادل الأدوار أضع نفسي مكان القارئ لكي يسهل التواصل معه.
_ما هو العامل الأساسي الذي دفع الكاتب لاستمرار والتطوير من ذاته، وما نصيحتك لكل المبتدئين؟
حبي للكتابة، أن يدخلوا ورش لتعليم الكتابة ويكتب شبه يومي.
_وبالنهاية بما يود أن ينهي الكاتب حواره معنا.
شكرًا لكم أنا سعيد بوجودي معاكم.
ومنا نحن مجلة الرجوة الأدبية نتمنى التوفيق والنجاح الدائم للكاتب أحمد عبدالمطلب فيما هو قادم له إن شاء الله.
![]()
