...
Img 20250626 wa0039

الكاتبة إحسان محمد  

 

ليس مجرد عنوانٍ لنص، بل إنني أقتنع بهذا اقتناعًا تامًّا.

فها أنا ذا فقدت الكثير والكثير من صغري إلى وقتنا هذا، وما زلت أُعطي، أُعطي ما فقدته، وما سُلب مني، وما رأيته ولم يكن لي مثله.

 

فكم من موقفٍ اغتال قلبي اغتيالًا دون سابق إنذار.

 

يؤلمني التمني في كل مرة لأشياء أدرك تمامًا أنها لن تكون لي.

 

يراودني شعور النقص، فأحاول قدر إمكاني أن أُعوضه في من هم حولي من الغرباء.

 

فأنا وحيدًا، لا يجاورني صديق، ولا يُربت على كتفي يدُ رفيق.

 

تهشمت روحي مرارًا وتكرارًا، وفي كل مرةٍ ألجأ لجبر خاطر طفلٍ بالحلوى والابتسامة البسيطة.

 

أبحث عن كل شيءٍ يسعدني، ولم يُحالفني حظي لأناله.

 

فأفعله دون تفكيرٍ أو انتظار مقابل.

أُعطي في صمتٍ، وفي ألمٍ، يتلهف قلبي كطفلٍ عيناه مرغرغة بالدموع الدائمة، فلا هي تجف، ولا أنها تسقط فتعبر عن عبث ما يشعر به.

 

من هنا أدركت أن الأمثلة لا تنطبق علينا جميعًا، فلكل قاعدةٍ شواذ.

 

وهذا أنا أشذُّ عن قول: “فاقد الشيء لا يُعطيه.”

 

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *