كتبت/ هناء علي
ندى تغريد، إحدى مواهب “ارتقاء” المميزة التي استطاعت أن تكتب لتُعبّر، وتُواجه، وتترك أثرًا.
في هذا الحوار، نقترب من عالمها لنكتشف كيف بدأت رحلتها، وما الذي يجعل الكتابة بالنسبة لها أكثر من مجرد كلمات.
1. كيف بدأت رحلتك مع الكتابة؟
بدأت بكتابة خواطر بسيطة أثناء فترات الاستراحة من المذاكرة، وكنت أكتب على قدر معرفتي، تعبيرًا عمّا بداخلي.
2. هل تتذكرين أول مرة كتبتِ فيها؟ وما الموضوع الذي تناولته؟
لا أذكر تحديدًا، ولكن أعتقد أن أول ما كتبته كان عن تطوير الذات.
3. هل تعتبرين الكتابة هروبًا من الواقع، أم وسيلة لمواجهته؟
الكتابة لم تكن يومًا وسيلة للهروب، بل هي كلمات تُكتب بكل حب وإحساس لمواجهة الواقع والتعبير عنه.
4. ما أكثر المواضيع التي تحبين الكتابة عنها؟
أميل إلى الكتابة عن الرومانسية، والاحتواء، والفراق، فهذه المشاعر تلامس قلبي.
5. كيف غيّرتك الكتابة على المستوى الشخصي؟
جعلتني أنظر إلى الواقع نظرة أعمق، وأفهم الناس والدنيا بصورة مختلفة وأكثر وعيًا.
6. هل مررتِ بلحظة كدتِ أن تتوقفي فيها عن الكتابة؟ وإن حدث، ما الذي أعادك إليها؟
نعم، مررت بلحظة شعرت فيها بأنني على وشك التوقف، لكن عندما وجدت نفسي متفرغة، قلت في نفسي: أنا أحب الكتابة منذ طفولتي، ويجب ألا أترك حلمي يضيع، فعدت إليها بحب.
7. ما أكثر تعليق أو كلمة من قارئ أثّرت فيكِ؟
أسعد كثيرًا عندما يقول لي أحد أصدقائي: “إحساسك واضح في صوتك، ومشاعرك صادقة”، كما أن تعليقاتهم بعد قراءة خواطري أو رواياتي بقولهم: “استمري” تلمس قلبي حقًا.
8. هل تختارين عناوين كتاباتك قبل البدء أم بعد الانتهاء؟
غالبًا أختار العنوان بعد الانتهاء من الكتابة، حين أشعر أن الكلمات قد كوّنت عنوانها بنفسها.
9. من أكثر من دعمكِ في مسيرتك مع الكتابة؟
والدي، ووالدتي، وأصدقائي، وجروب إرتقاء على الفيس ، كانوا دائمًا داعمين لي بكلماتهم وتشجيعهم.
10. هل تمثل لكِ الكتابة رسالة؟ وإن كانت كذلك، فما هي الرسالة التي تسعين لتوصيلها؟
نعم، أؤمن بأن للكتابة رسالة، وأرغب في إيصال فكرة أن الإنسان يجب أن يواجه الحياة بكل ما فيها، وأن يتمسك بحلمه مهما كان بسيطًا، لأنه يستحق أن يُحيا ويُحقق.
11. إلى من تحلمين أن تصل كتاباتك؟
أحلم أن تصل كتاباتي إلى جميع أنحاء مصر، وأن يعرفني الجميع.
12. ما العادة التي تساعدك على الدخول في حالة الكتابة؟
أحب أن أتناول كوبًا من الشاي بالحليب، أو الشاي بالنعناع، أو القهوة، أو الآيس كوفي؛ فكلها تساعدني على الدخول في أجواء الكتابة.
13. لو لم تكوني كاتبة، أين تتخيلين نفسك؟ وماذا كنتِ ستفعلين؟
كنت أرى نفسي مُدرّسة في إحدى الحضانات، أتعامل مع الأطفال بحب واهتمام.
14. هل لديك مواهب أخرى إلى جانب الكتابة؟
نعم، أصنع حقائب من الخرز، وإكسسوارات، وأجيد الكروشيه، وأخوض حاليًا تجربة التمثيل الإذاعي.
15. أخيرًا، ما النصيحة التي توجهينها لمن يبدأ الآن في اكتشاف شغفه بالكتابة؟
أنصحه أن يطوّر نفسه في موهبته، وألا يُهملها مهما كانت بسيطة، فالموهبة قد تكون بابًا لتغيير الحياة بأكملها.
إعداد: هناء علي
جروب # ارتقاء لدعم المواهب
![]()
