...
Img 20250627 wa0018

 

الكاتبة نادية آدم محمد

   أتخبط هنا و هناك في أزقة الحياة الحالكة أبحث عني أو علني أجد خيوط تقودني إليّ ، سبيل إلى لقائي ، أو حتى نصف لقاء يبلل شوقي لنفسي.

  أين أجد تائه القلب و النفس؟ 

  و كيف؟ 

 

  يأخذني الحنين إليّ في تلك الليالي الساكنة لكني لا أجدني، دائما كان يجتذبني الهدوء ،و كنت أهفو إليه بنشوة أغوص فيه كطفل في حضن جدته ، لكن الآن بات كل شيء كئيباً و باهتاً. 

 

  أضناني البحث وحدي…

 أنا التي كنت في كل صباح أجدني أضئ و شعاع الشمس أبعث دفء قلبي و أحنو على الكائنات، و أبقى شعاعاً ضوئياً أهدي القوافل ليلاً في الفيافي الخالية.

  

 سأبحث عني على شواطئ المحيطات عند قطع الاصداف أو في العشب ، النبتات و الزنابق علنيّ سوف أجدني لأني كنقاط الندى ضئيلة لكن نقية جدا و صادقة. 

 

 

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *