الكاتبة نادية آدم محمد
أتخبط هنا و هناك في أزقة الحياة الحالكة أبحث عني أو علني أجد خيوط تقودني إليّ ، سبيل إلى لقائي ، أو حتى نصف لقاء يبلل شوقي لنفسي.
أين أجد تائه القلب و النفس؟
و كيف؟
يأخذني الحنين إليّ في تلك الليالي الساكنة لكني لا أجدني، دائما كان يجتذبني الهدوء ،و كنت أهفو إليه بنشوة أغوص فيه كطفل في حضن جدته ، لكن الآن بات كل شيء كئيباً و باهتاً.
أضناني البحث وحدي…
أنا التي كنت في كل صباح أجدني أضئ و شعاع الشمس أبعث دفء قلبي و أحنو على الكائنات، و أبقى شعاعاً ضوئياً أهدي القوافل ليلاً في الفيافي الخالية.
سأبحث عني على شواطئ المحيطات عند قطع الاصداف أو في العشب ، النبتات و الزنابق علنيّ سوف أجدني لأني كنقاط الندى ضئيلة لكن نقية جدا و صادقة.
![]()
