الكاتبة إحسان محمد
ضللت الطرقات يا أمي،فلم أجد لي طريقا آمن .
ولا صديق يوفي ،لم أجد رفيقا واحدا يا أمي ولا هذا الحبيب الذي إن اعوجت الخطوات اقامها.
فقد اعوجت خطواتي و كشفت ندباتي.
تناثرت أشلاء قلبي ،حتي أنك ما عدتي تعرفينني.
هدمت روحي ،شق الحزن قلبي شقا.
وصل نواحي عنان السماء .
استغيث بنداء غريق في أكبر محيطي الأرض و اكثرها عمقا.
او اثير حرب لم يُقتل و لم يُسجن،بل عُذب بطلقات اجتاحته بعمق و لم يمت.
اجدني وحيدا في كل مرة وي كأنني جئت الدنيا بمفردي،ينتابني شعور اني سأرحل منها وحيدا أيضا.
رحل عني شعور الأمان و الثقة المطلقة.
فلم يعد لدي ذرة طاقة مثل قبل.
كوني بمفردي بلا صديق ولا رفيق درب .
دليل قاطع علي اني وحيد العتمة الدائمة و سجين الصمت الذي لا يتحرر أبدا
![]()
