...
Img 20250627 wa0078(1)

 

 

حوار: دنيا شكيوي

 

تتبع مقولة “انتقِد قبل أن تُنتَقد” فكيف كانت رحلتها؟

معنا سمر خلف أخصائية تحاليل طبية وكاتبة روائية، كتبت العديد من الروايات الإلكترونية، وروايتين ورقي، وكتاب مجمع يتحدث عن مجموعة من القصص القصيرة.

إليكم نص الحوار معها 

. متى أدركتِ أنكِ تمتلكين هذه الموهبة تحديدًا؟ وماذا كان شعوركِ حينها؟

أدركت ذلك منذ ١٠ سنوات تقريبًا، شعور التطلع للامام، أن أطور من الموهبة لا الوقوف.

 

. من أول من تحدّثتِ إليه عن موهبتكِ؟ وهل تلقيتِ الدعم؟

 

ذاتي وفقط، تلقيت الدعم من والدتي بالطبع وبعض الأصدقاء.

 

. كثيرًا ما يواجه الإنسان في البداية النقد والاستهزاء، فهل صادفتِ شيئًا من ذلك؟ وهل تمكّنتِ من التغلب عليه؟

 

إن لم يكن المرء ناجحًا فلن يتلقى النقد، بالطبع كان هناك نقد ولكن تخطيته حينما استمريت في كتابة رواية تلو الآخرى.

ثم مشاركتي في المعارض هنا توقف النقد، أما عن الجمهور لم أتعرض إلى الآن بل إعجاب فقط.

 

. كيف عرّفتِ الآخرين بنفسكِ وبموهبتكِ؟

عن طريق رسالتي التي اهتم بتقديمها في كل عمل انتهي من كتابته.

. كيف طوّرتِ موهبتكِ؟

طريقة “انتقِد قبل أن تُنتَقد” بالقراءة لجميع الأنواع من الأدب والكُتاب سواء عمالقة أو مبتدئين وانتقادها داخلي فقط.

حتى لا أقع في نفس الخطأ عند التأليف ثم طُوِرت أكثر بتلقي “المحاضرات” تخص اللغة العربية والأدب الروائي.

 

. هل تمارسي موهبتكِ بدافع الحب، أم بدافع الشغف فقط؟

 

الجانبين لا يمكن فصلهما.

 

. ما أبرز إنجازاتكِ؟ وهل تلقيتِ شهادات تقدير على موهبتكِ؟

 

لا استثني أي عمل قمت به عن آخر ولكن أميل إلى أخر كتاب قمت بتأليفه “جريمة بيلوين” بوليسي رعب وأكشن مع الدراما والغموض، عبارة عن مجموعة مختلطة من أنواع الأدب تضم فكرة ولغز

 

. هل شاركتِ في مسابقات أو كتبتي في كتب من قبل؟

 

شاركت في أول سنة بدأت بها الكتابة وحصلت على للمركز الأول.

 

. كيف تجاوزتِ خوفكِ من الفشل؟

 

لا أخاف الفشل؛ ف على الفشل أن يخشاني، لا أخطو طريق قبل أن احسب نتائجه.

 

. كيف تتعاملين مع النقد؟ وهل تتأثرين به؟

لا أتعامل، كل شخص لديه رأي لا بد احترامه، إذا كان النقد بناء احترمه وأخذه في عين الاعتبار لأتطور إن أمكن.

 

. هل لديكِ طقوس معيّنة تمارسينها قبل البدء ؟

 

سماع موسيقى تخص الفكرة التي أنوي تأليفها، فإذا كانت مثلًا رعب فأسمع موسيقى تثير حواسي للرهبة وكأني أنا الشخصية التي تنفذ المشهد

 

. هل تعتقدين أنكِ قادرة على إفادة الآخرين من خلال موهبتكِ؟

 

هذا حدث بالفعل، قمت بتعليم البعض ممن يريدون البدء في مجال الكتابة.

 

. الإنسان سريع التأثر وقد يفقد شغفه بسهولة، كيف تتغلبين على هذه الفترات؟

أنعزل، أترك مشاعري بكاملها لتأخذ حقها مني حتى لا تتحول إلى سلبية فيما بعد.

 

. من قدوتكِ في مجالكِ؟ ومن في حياتكِ؟

 

في مجالي هناك العديد لا أريد نسيان أحد، في حياتي هي والدتي، امرأة ناجحة تجاه عملها ومنزلها وأطفالها، ذكية، طموحة، حنونة، عقلها يذهلني.

. هل تتخيّلين كيف ستكونين بعد مرور بعض الوقت؟

أنا لا اتخيل، أنا افعل وأحقق حينما انوي ذلك

 

. لو كان بإمكانكِ ترك نصيحة لمن تقرأ هذا الحوار، فماذا ستكون؟

 

اجتهد دون خوف او تراجع ط.

 

وفي الختام، أودّ أن أعرف رأيكِ في مجلتنا وفي هذا الحوار الذي خُصّص لكِ فيها؟

 

دعيني أخبرك اولًا مدى اعجابي بذوقك الرفيع في الحديث والمعاملة اعتقد أيضًا أن المجلة ستصبح أكثر تفوقًا مما هي عليه، الحوار عميق يعرف أين يطلق أهدافه.

 

أشكرك كثيرًا وأتمنى لكِ النجاح الباهر وسدد الله خطاكِ

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *