المحررة: رحمة دولاتي
لا تنظر خلفك في رحلة الحياة حتى إن كان الأمر مستحيل، تقدم نحو أهدافك لا تجعلها تموت وأنت على قيد الحياة.
هل تعتقدي أن الإسم يكون له نصيب في حياة الإنسان ؟!
اسمي روان مصطفى إسماعيل، ويعني اسمي الزهرة النادرة بالفارسية، وله معنى أيضاً وهو أكثر انتشاراً وهو نهر عذب، صفي، في الجنة، نعم أعتقد إني ورثت من اسمي الكثير في طباعي الشخصية وحياتي بشكل عام.
هل الحياة تجعل الإنسان اكبر من عمره؟!
إن ما رأيته في حياتي يجعلني أعطي نفسي 30 عام على الأقل وأن كان عمري الفعلي 22 عام فإني أشعر إني أكبر بقليل من عمري لما وضعتني الحياة فيه من اختبارات وتحديات يتعثر على عشريني.
أن يخرج منها بمثل هذا الأمل والنشاط والتجدد والاستمرارية ولا أقول ذلك لأني أعطي نفسي الحكم إني شخص عانى أكثر ممن في سني ولكني أقيم ذاتي وعقلي الداخلي من ناحية العمر والمواقف التي من الصعب على شخصية حساسة مرهفة الشعور مثلي أن تمر بها.
هل يمكنك إبلاغي عن عمرك الحقيقي؟
22 عام.
الموهبة تولد فينا، ولكننا من يطورها، ما هي موهبتك وكيف طورتها؟
بالطبع موهبتي الحقيقية هي التعبير والافصاح عن الذات والمجتمع ألا وهي الكتابة، كيف طورتها دعيني أخبرك إني أرى أن الموهبة تولد مع الشخص بالفعل بنسبة لا تقل عن 80٪.
وما يتبقى للفرد سوى السعي والاستمرارية ورسم خارطة المستقبل كيف سيمضي محافظا على ما وهبه الله من موهبة دون أن تضيع، الحقيقة تُقال إن أكثر ما ساعدني هو تطور أفكاري بالاستمرار والاطلاع.
فكلما استمر الفرد منا بالمحاولة في موهبته سواء أكانت رسم أو غناء أو حتى كتابة فذلك نتج عنه زخيرة أفكار وقدم له تغذية راجعة والاطلاع هنا كان من أهم العوامل
فعندما تود التطور يجب عليك أن ترى كيف سار رواد مجالك من قبلك وتقرأ أساليب الكتابة المختلفة وتثري عقلك بالحكمة والمعرفة معا ولا تنقطع أو تستسلم لأي لحظة ضعف.
دائمًا لكل بداية في حكاية ورواية، لا بد أن تحكي الموهبة، هل يمكنك إبلاغي ما هي حكايتك لكي تصلي إلى حلمك أو موهبتك؟
حكايتي بدأت من الطفولة كنت أحب أن أتحدث عن كل ما يجول بخاطري حتى أنني كتبت كتاب وأنا في الصف الثالث الإبتدائي بخط يدي مدونة فيه بعض المعلومات عن المجال المغناطيسي.
وكيفية تكوين دائرة الساعة وكيفية تركيب الغسالة من الداخل لطالما شغل شغفي المجال العلمي ولكن لم أكتشف حقًا أن كلماتي ونبوغي في الطفولة في هذه الأفعال الطفولية.
هي بذرة لتكوين كاتبة حيث أذكر أيضاً في الصف الخامس الابتدائي حضرت أول مؤتمر في حياتي عن الاتحادات الطلابية ك مسؤولة اللجنة الثقافية فكان المعلمون دائمًا ما يثنون على رجاحة عقلي وفصاحة لساني وأيضاً لم الحظ كثيراً.
إن هذا دليل على براعتي في الكتابة حتى وجهتني أختي الكبرى الكاتبة سهيلة مصطفى إسماعيل لمسابقة منذ ثلاث سنوات وحصدنا أنا وهي مراكز أولى ومن هنا بدأت المسابقة تزيدني إلى الآخرى حتى هذه اللحظة.
لو أن موهبه الإنسان أحيانًا تختلف عن دراسته، فهل يمكنك إبلاغي ما هي دراستك وهل هي متشابهة مع موهبتك أم لا؟
أدرس في كلية التربية قسم علوم أساسي جامعة حلوان، وأعتقد أن كليتي هي صميم موهبتي لأنها تعلمنا كيف نبني جسر عقلي مع الطالب أو المستمع عموما لنا وكيفية إيصال المعلومة واضحة وافية، كما أنها في العلوم وهو المجال الذي غالبا ما اكتب فيه واجد فيه لذة غير عادية حين امزجه مع الأدب.
لكل إنسان حكمة يؤمن بها، ما هي الحكمة التي تؤمنين بها في الحياة؟
“من سار على الدرب وصل”
وحكمة أخرى
“من سار بين الناس جابرا للخواطر أدركته عناية الله ولو كان في جوف المخاطر”
لكل إنسان عواقب، هل حصلت لك مشكلة في طريق حلمك من قبل؟
نعم بالطبع واجهت كتاباتي في بدايتها بعض الانتقادات مثل ومن هذا الذي سيقدم على قراءة الخيال والواقع معا؟!
لغتك صعبة جداً لماذا لا تكتبي لنا بالعامية!
طوري أكثر من كتاباتك وأجعليها تأخذ مسار الرومانسي أكثر من الاجتماعي
وتعرضت بالطبع للنصب والاحتيال واحتكار الموهبة من أماكن مختلفة كثيرة وأسأل الله ألا تحاوطني مثل هذه المكائد مرة أخرى.
كلما تقدم الإنسان، يعود إلى أول شيء فعله ويجد فيه أخطاء، أول نص لكِ كتبتيه في البداية، لو عدت إليه، كم في المئة ستجدين فيه أخطاء؟
أعتقد إني سأجد به 30٪ أخطاء في عمق النص وليس في صياغته أو أخطاء لغوية ولكني كلما زادت فرصتي في الكتابة كلما تعمقت أكثر في المعاني التي أوصلها واعتقد هذا الفارق الوحيد بين الكاتبة روان مصطفى إسماعيل الماضية والحالية في رحلة ثلاث سنوات .
للكتابة أنواع كثيرة، ما هو أكثر نوع تحبينه؟
أحب جدًا الروايات إذا كان السؤال ما النوع المفضل لي ك كاتبة أما كقارئة فأحب كل الانواع ولا أميل لنوع محدد فإني أرى كل نوع له جمال خاص يأسرني كل مرة.
وفي كل مشوار يظهر مدعو حب الخير و يظهرون على الحقيقة، هل قابلت أحدًا في حياتك ادعى أنه يحب الخير لكِ وظهر عكس ذلك؟
بالتأكيد كثير ممن هم يحاوطونا بالود وهم متلونون الود نسأل الله أن يباعد بيننا وبينهم .
ولكل نجاح أعداء، هل لديكِ أعداء أم أنك لا تزالين في بداية المشوار ولم يقابلكِ أي عدو حتي الآن؟
قابلني أعداء كثيرين بالفعل.
لكل مشوار تجارب صعبة، هل وُضعت في إختبار صعب بسبب موهبتك؟
أعتقد أن الحفاظ بالأساس على أرض صلبة هو اصعب إختبار .
أحيانًا تكون العائلة سبب النجاح وأحيانًا لا تؤمن بنا، هل آمنت عائلتك بموهبتك أم كانت تعتقد أنك تضيعين وقتًا؟
آمنوا بي بالفعل وكانو خير سند وعضد يُشدد به أزري.
في أشخاص تقول إنه لم يعد أحد يقرأ، ما رأيكِ في هذا الكلام؟
لطالما هناك شمس تشرق كل صباح هناك قارئ جديد.
أحيانًا الحزن يسيطر علينا لدرجة أننا نبتعد عن كل شيء نحبه، هل قررت الابتعاد عن الكتابة من قبل؟
نعم، أمر بضائقة نفسية كبيرة في الأشهر الأخيرة بسبب ضغوطات شخصية جعلتني أتوقف لفترة مفتوحة ولكني أحاول أن أعود من جديد للساحة.
في ظاهرة غريبة انتشرت لكاتبات يكتبن بشكل جريء في أشياء لا تتناسب مع معايير المجتمع، هل تعتقدين أنها حرية أم إفساد جيل قادم؟
“انت حر ما لم تضر”٠
إن طال سلاح حريتك ضرر الآخرين فهذه ليست بحرية أبدًا.
ما أكثر كتاب قرأتِه أعجبك؟
رواية إلى مالا نهاية.
ولكل كاتب مُعلِّم، من هو أكثر كاتب تحبين أن تقرئي له؟
إحسان عبد القدوس.
ما رأيك في الأسئلة التي وضعتها؟ هل أعجبتك أم كانت صعبة بكل صراحة؟
أعجبني جدا الحوار وأشعر أنني على راحتي جدًا في الإجابة دون قيود
ما رأيكِ في مجلة الرجوة الأدبية بكل صراحة؟
مجلة رائعة بقيادتها ورؤساء الأقسام، وأشعر بالفخر لانتمائي لأول نشاطها الأدبي وأتمنى لهم المزيد من التفوق.
![]()

❤️❤️❤️❤️❤️💫