حوار: آدم عبدالعزيز
في رحلة كروية بدأت من اختبارات بسيطة ومرت بمحطات متعددة بين أندية الدرجات المختلفة، يشق لاعب شاب طريقه بثبات نحو تحقيق حلم الاحتراف. في هذا الحوار الحصري، نلتقي به ليروي لنا تفاصيل بداياته، والتحديات التي واجهها، وطموحاته المستقبلية، ونصائحه للشباب الذين يسيرون على درب الحلم الكروي.
في البداية، كيف بدأت مسيرتك الكروية؟ من الذي اكتشف موهبتك، وكيف بدأت القصة؟
في عام 2015، اقترح عليّ والدي أن أذهب لاختبارات نادي مالية كفر الزيات، وكان هذا أول مكان أبدأ فيه مسيرتي الكروية. والحمد لله تم قبولي هناك.
حدثنا بعد قبولك في النادي، ماذا قدمت معهم؟
وهل تواصل معك أي نادٍ آخر أثناء وجودك في كفر الزيات؟
بعد قبولي في نادي مالية كفر الزيات، لعبت معهم ثلاث سنوات في مرحلة البراعم حتى بلغت الحادية عشرة من عمري، ثم انتقلت إلى نادي كوكاكولا (الذي يُعرف الآن باسم مودرن سبورت)، ولعبت معهم أيضًا لمدة سنتين في فئة البراعم. شاركت في مهرجان البراعم الكبير، وبعد ذلك بدأت مرحلة الناشئين وانتقلت إلى نادي اتحاد بسيون، حيث لعبت معهم موسمين في دوري منطقة الغربية.
وماذا بعد ذلك؟
بعدها حصلت على الاستغناء من نادي اتحاد بسيون، وانتقلت إلى نادي شباب كوم حمادة (درجة ممتاز ب)، وشاركت معهم في دوري الجمهورية مواليد 2007، لكن ظروفًا معينة حالت دون الاستمرار، فتوقفت عن اللعب موسمًا كاملًا وكنت خلاله أُعد نفسي بدنيًا وفنيًا.
وفي موسم 2024، انضممت إلى نادي الريماس بمحافظة الغربية، ولعبت معهم في دوري منطقة الغربية، وكنا قريبين جدًا من الصعود، وما زلت مستمرًا معهم حتى الآن.
هل لديك عروض حالية؟ وما هو مركزك الأساسي في الملعب؟
حاليًا لا تزال الأمور في بدايتها، وألعب في مركز وسط الملعب، تحديدًا في المركزين 8 و10، وأحيانًا ألعب كجناح أيسر أو أيمن.
هل هناك عروض أو تواصل من أندية في الفترة الأخيرة؟
للأسف لا، لم أتلقَ عروضًا حتى الآن، لأن الموسم الماضي كان مليئًا بالإصابات والإرهاق، لذلك لم أظهر بكامل مستواي.
ما هو حلمك في الموسم القادم؟
أتمنى أن ألعب في الدوري الممتاز أو أبدأ مشواري في الاحتراف الخارجي بإذن الله. والهدف الأكبر دائمًا هو الاحتراف.
مَن الفريق الذي تشجعه محليًا وأوروبيًا؟ وأين تتمنى أن تلعب؟
محليًا أشجع النادي الأهلي، وأتمنى أن أصبح أحد لاعبيه في المستقبل القريب إن شاء الله. أما أوروبيًا، فأشجع ريال مدريد، لكنني أتمنى اللعب في الدوري الإنجليزي.
في ختام اللقاء، ما هي نصيحتك للشباب الذين يحلمون بأن يصبحوا لاعبي كرة قدم؟
نصيحتي لكل طفل صغير يحلم بأن يصبح لاعب كرة: لا تتردد لحظة، ابدأ واسعَ وراء حلمك وهدفك. وإن لم تصل لما تطمح إليه، على الأقل تكون قد بنيت نفسك على أساس رياضي وابتعدت عن طرق كثيرة خاطئة. وبإذن الله، مع الاجتهاد وتوفيق الله، قد تكون الكرة سببًا في أن تصبح إنسانًا مختلفًا تمامًا. احلم واسعَ، وستصل إن شاء الله.
—
![]()
