حوار : مريم الحفناوي.
وسط طموحات كبيرة وتحديات متعددة تواصل اللاعبات المصريات كفاحهن لإثبات أنفسهن في مجال كرة القدم النسائية ومن بين الأسماء التي بدأت تخطو خطواتها الأولى بثقة وتألق تبرز “ملك محمود أنور” لاعبة فريق طلائع الجيش في هذا الحوار الخاص لمجلة “الرجوة” تكشف ملك عن مسيرتها أحلامها الصعوبات التي واجهتها ورؤيتها لمستقبل كرة القدم النسائية في مصر.
في البداية، حدّثينا عن نفسك اسمك، وعمرك، والمركز الذي تلعبين فيه، والنادي الذي تمثلينه حاليًا؟
اسمي ملك محمود أنور أبلغ من العمر 18 عامًا وألعب في مركز الظهير الأيمن وأمثّل حاليًا الفريق الأول لنادي طلائع الجيش.
كيف بدأتِ ممارسة كرة القدم؟ ومن كان الداعم الأول لكِ؟
بدأت بممارسة كرة القدم في الشارع كهواية ثم التحقت بمراكز الشباب وبعض الأكاديميات وبعد ذلك تقدمت لاختبارات نادي طلائع الجيش وتم اختياري وهذه هي سنتي الثانية مع الفريق وكان والدي ووالدتي هما أول من شجّعني ووقف إلى جانبي.
هل واجهتِ اعتراضات من الأسرة أو المجتمع حين قررتِ احتراف كرة القدم؟
نعم واجهت الكثير من الانتقادات المجتمعية لكنني تجاهلتها وأصررت على الاستمرار في طريقي.
ما أول مباراة رسمية شاركتِ فيها؟ وما شعورك حينها؟
كانت أول مباراة رسمية لي أمام فريق الزهور ولعبت خلالها في مركز جديد عليّ الظهير الأيمن بدلًا من المهاجم كان الأمر مسؤولية كبيرة لكنني كنت على قدرها وشعرت بالفخر والثقة.
هل تعتقدين أن الفتيات في مصر يحصلن على فرص حقيقية في كرة القدم؟
ربما نعم ولكن تحتاج إلى مزيد من الدعم والرؤية الجادة.
ما أبرز التحديات التي تواجهك كلاعبة كرة قدم في مصر؟
هناك عدة تحديات منها ضعف الإمكانيات والنظرة المجتمعية السلبية وقلة الدعم الإعلامي والمؤسسي.
هل تحسين بأن الإعلام يهتم بكرة القدم النسائية كما يفعل مع كرة القدم الرجالية؟
في بعض الأوقات نعم بل أحيانًا يتم تسليط الضوء على كرة القدم النسائية أكثر لكن ذلك ليس منتظمًا.
من وجهة نظرك، ما الصفات التي يجب أن تتحلى بها اللاعبة الناجحة؟
يجب أن تكون مجتهدة تؤمن بنفسها ترفض الاستسلام أو التأثر بكلام الآخرين وتحرص على التطوير الدائم لنفسها بالإضافة إلى الالتزام الأخلاقي والمهني.
هل تتمنين الاحتراف خارج مصر؟ وهل تلقيتِ عروضًا لذلك؟
بالتأكيد أتمنى الاحتراف خارج مصر لكن لم تأتِني فرصة بعد وأنتظرها بإذن الله.
كيف ترين مستوى الدوري النسائي المصري حاليًا؟ وهل هنالك تطور ملحوظ؟
مستوى الدوري النسائي المصري جيد إلى حد ما وهناك تطور ويحتاج إلى دعم مستمر.
كيف توازنين بين حياتك الشخصية والتدريبات والمباريات؟
أحاول تنظيم وقتي قدر المستطاع حتى لا أقصّر في أي جانب من جوانب حياتي.
ما أكثر لحظة سعيدة في مسيرتك الكروية؟ وما أصعب لحظة مررتِ بها؟
أسعد لحظة كانت عندما سجّلت هدفًا في مباراة أمام القنطرة وشعرت بدعم كبير من زملائي والمدربين أما أصعب لحظة فكانت بعد خسارة مباراة كنا نسعى من خلالها للتأهل.
من أقرب شخص يدعمك باستمرار في مسيرتك الرياضية؟
والدي ووالدتي هما الأقرب دائمًا ودعمهما لا ينقطع.
هل تفكرين في العمل كمدربة أو محللة رياضية بعد الاعتزال؟
نعم بالفعل بدأت أخطو أولى خطواتي نحو التدريب وأساعد حاليًا في تدريبات مع كابتن “عفاف عزت” التي كانت مدربتي السابقة.
ما هو طموحك في مجال كرة القدم النسائية؟
أطمح للاحتراف الخارجي وأن أصبح مدربة ناجحة تُسهم في تطوير كرة القدم النسائية في مصر.
ما النصيحة التي توجهينها للفتيات اللواتي يرغبن في ممارسة كرة القدم؟
أن يجتهدن ويعملن على تطوير أنفسهن وألا يلتفتن إلى التنمّر أو الكلام السلبي فالثقة بالنفس والاجتهاد هما مفتاح النجاح.
وأخيرًا، ما الرسالة التي تودّين توجيهها للمجتمع والجمهور حول كرة القدم النسائية؟
أرجو من المجتمع أن يتخلى عن النظرة النمطية تجاه كرة القدم النسائية وأن يمنح الفتيات الدعم الحقيقي لأننا نمتلك طموحًا وقدرات كبيرة.
![]()
