كتبت: زينب إبراهيم
هناك أناس تخرج كلماتهم في المؤتمرات والندوات ضد العدو الإسرائيلي.
لكن في الحقيقة هي مجرد كلمات لا جدوى منها.
وتلك الشعوب كأنها تغلق فم ضميرها فحسب ولا يكترثون لحال شعبنا الفلسطيني الذي يصارع مصيره بصلابة وشهامة صانعين لأنفسهم الحرية التي يزعم الآخرين أنها حق لهم.
تتزايد دهشة أوساط متعددة في تل أبيب تجاه عجز الجيش الإسرائيلي عن هزيمة حركة حماس في قطاع غزة.
رغم فقدانها جلّ قوتها العسكرية، خلال الحرب المدمرة منذ 20 شهرًا.
وانتقد كاتب إسرائيلي ادعاءات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو المتكررة بأنه بات على مقربة من هزيمة “حماس”، وترديده عبارات كاذبة، مثل:
“على أعتاب النصر الكامل”.
وقال الكاتب في موقع “ويللا” العبري نير كيبنيس:
“إن تصريحات الحكومة ووزراءها وجنرالاتها بشأن نهاية الحرب حوّلتها من حدث ذي هدف واضح على شيء غامض.
ستستمر ما دامت تخدم أهدافهم، وتحافظ على ائتلافهم، وربما لمنع الانتخابات من خلال ادعاءات يحاولون بيعها للجمهور”.
صراع القوة في مواجهة الخوف قد يكون للبعض حرب عادية، لكن بالميدان يبرز الخوار بدوره يرمي الإدعاءات على البطل الذي يقهره ويعلمه درسًا لا ينسى.
القسام:
“نخوض اشتباكات من مسافة صفر”
كمينٌ صعب في جباليا.. قتلى وجرحى بصفوف قوات الاحتلال
أفادت وسائل الإعلام العبرية، مساء اليوم الإثنين، بمقتل وإصابة عدد من جنود الاحتلال الإسرائيلي في كمين وصفته بـ”الصعب”، نفذته المقاومة الفلسطينية شرق جباليا، شمال قطاع غزة.
وفي التفاصيل، نقل الصحفي الإسرائيلي دانيال عميرام
“أن مقاومين فلسطينيين أطلقوا قذيفة محلية من طراز “ياسين 105” على مبنى كان يتحصن فيه جنود إسرائيليون.
ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى، كما أُطلقت قذيفة أخرى باتجاه مروحية إخلاء”.
من جانبه، ذكر موقع عبري، أن ثلاثة جنود قتلوا في “حدث جباليا”، مع ترجيحات بارتفاع العدد لاحقًا.
وأضاف الموقع أن حركة حماس نجحت في إفشال عملية عسكرية واسعة للجيش في المنطقة، وأن قوات الاحتلال بدأت بالانسحاب من كامل موقع الحدث.
وفي تطور ميداني آخر، أشار موقع عبري آخر إلى أن المسلحين استهدفوا عربة عسكرية من طراز “هامر” بصاروخ مضاد للدروع في جباليا.
مؤكدًا أن “الحدث الصعب” لا يزال جاريًا، وسط مشاركة ثلاث مروحيات في عمليات إجلاء القتلى والمصابين.
ولاحقا، أعلنت كتائب القسام أن مجاهديها يخوضون اشتباكات ضارية مع جنود الاحتلال من مسافة صفر.
وأقعوا جنود العدو بين قتيل وجريح شرق مخيم جباليا شمال القطاع، مشيرة إلى أن الاشتباكات ما زالت مستمرة.
بين ركام الحرب هناك من تحمل بين ثنايا فؤادها شجن جم لا يكفي وصفه الكلمات أو الحروف
هي الطبيبة أيقونة المعاناة والتحمل الدكتورة/ آلاء النجار ألهم الله قلبها الكليم الصبر والسلوان على عائلتها التي استشهدت في غزة زوج الطبيبة آلاء النجار يلتحق بأولادها الشهداء.
استشهد الطبيب حمدي النجار زوج الطبيبة الفلسطينية آلاء النجار متأثراً بإصابته جراء قصف منزل العائلة جنوب خان يونس.
ويأتي استشهاده زوج النجار بعد أن فقدت سابقاً أطفالها التسعة في القصف ذاته.
وكانت الطبيبة آلاء النجار قد أصبحت أيقونة للمعاناة الفلسطينية بعد أن استقبلت طبيبة الأطفال الفلسطينية في مستشفى ناصر بقطاع غزة المحاصر، آلاء النجار، أشلاء أطفالها السبعة، مع اثنين آخرين من عائلتها أيضا، وذلك إثر قصف للاحتلال الإسرائيلي الغاشم، استهدف منزلهم بمدينة خان يونس جنوبي القطاع، خلال الساعات القليلة الماضية.
وعلى صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” نشرت مستشفى ناصر بقطاع غزة، أسماء الأطفال:
1- يحيى حمدي النجار
2- ركان حمدي النجار
3- رسلان حمدي النجار
4- جبران حمدي النجار
5- إيف حمدي النجار
6- ريفان حمدي النجار
7- سيدين حمدي النجار
وبحسب وزارة الصحة في غزة، فإنّ القصف قد أدّى إلى تدمير المنزل بالكامل واندلاع حريق هائل، فيما تمكّنت طواقم الدفاع المدني من انتشال جثامين 9 ضحايا، بينهم 8 أطفال، وهم متفحمين بالكامل.
إلى متى سيبقى المجتمع الدولي والوطن العربي
في سبات الغفلة عن ما يحدث هنا في قلب فلسطين العروبة؟
![]()
