...
Img 20250707 wa0003

 

الكاتبة روان مصطفى إسماعيل

 

اهدئي يا عاصفة البنيان، وتأكّدي أنّ الله جمع البرّ والبحر كما جمع السعادة والشقاء. لا شمسٌ بلا مغيب، ولا ليلٌ بلا شروقٍ يُنهيه.

فاهدأ يا قلبي، ورفقًا بذاتي. كفاكَ تقلبًا عليّ أوجاعي، دعك من الأمس الواهن، ولننظر إلى الغد الآتي.

رويدًا على حالك، وتبسّمي يا نفسي؛ فالذي مضى قد مضى وولّى بكلّ ما عانقناه.

اليوم يومي، والغد غدي… فلتبدأ المساعي!

 

رويدًا على النفس وعلى الدنيا، عودوا إلى سجية الإنسان المعروفة: تكيّف، وتعفّف، وتكفكف، وتفقّه، وثباتٌ بعد اهتزاز. سجيّتنا أن نتقبّل ونرضى مهما كلّفتنا الحياة، ومهما اقتحمتنا الليالي.

 

قل للعالم، وقل للقمر: اليوم، اعزف لحن الحياة من جديد، وانظر معه إلى كلّ ما تحامل عليّ وأثقلني،

بصدرٍ رحبٍ لا يحزن ولا يجزع. قل للعالم إنّ الحزن أوشك أن ينتهي في قلبٍ تغذّى بالأمان.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *