الكاتبة وعد عبد القادر علي
عندما يتلطخ المستقبل بعار الماضي وتعاني ألام الحاضر بمجرد التفكير
في القادم في اوقات حينما تعيش زفه عروس الإحباط و مراسم دفن روح الأمل في أن واحد
*ما هو شعورك ستفرح و تغني ، ستحزن و تنوح ؟*
مراسم دفن :-
حيث تستنشق رائحة دمائك المبعثره حول جثمان روحك و تسمع نحيب أحلامك و آمالك ،
تراها تقف أمامك تبتسم وسط دموع أحزانك وآلامها ، ينقبض قلبك عندما تجد يديها و سكينة ذبحك ملطخان ببقايا حُمرة
أمنياتك و ترتجف اوصالك عندما تسمع قهقهات خيباتك و هتافات مخاوفك.
تتصبب عرقاً و لا تجد ما يسد رمقك عندما تُحِس بملمس روحك وأنت تحملها لتدفنها بين التراب الهامد.
زفة العروس:-
طبول الألم تُقرع و ناي الحنين يصدح كمانُ الوجع و قيتار الخيبتي يتنافسان فيفوز ايقاعُ بيانو تحطيم الامنيات ،
ثم يرن مثلث الوجع يُهيؤنا لغناء الخوف ذو الاشجان. دواخلك تصرخ و خوارجك تنفذ العكس حتى انتهاء مراسم العُرس .
عروسك التي تلطخ بياضُها بدنس الحُلم . وبعد إيصال العروس عرشها نعود حيث كُنا أينما تتلحف ساعات الشتاء بحراره الصيف و يصبغ الخسوف أيام الربيع و تظل السماء تنحب على سؤا حظك.
إذاً قبل أن تعيش حياتك الميؤس منها *ستفرح بزفة عروسك أم تحزن بمراسم دفنك؟*
![]()
