...
Img 20250703 wa0073

 

الكاتبة رضا رضوان 

أنتَ وأنتِ وكلُّكم ثرثرة تجعل من أوصال قلوبنا تحزن بشدة، لأنهم وبشكلٍ صريح يبحثون عن أخطائك التي ربما تخطئ بها دون

قصد. وإن تكلمت، جعلوا من كلامك شيئًا كبيرًا لم تعنيه أصلًا. وغالبًا ما تستمع لكلمات عنك أنتَ حقًا لا تعرفها. إذًا، إلى متى

سنبقى الأخبار في الصحف الجديدة؟ متى يكف البشر عن ملاحقة الآخرين؟ لا أظن أن هذا سينتهي، ولكن لو كل واحدٍ أصلح من

نفسه، سيصلح المجتمع بأسره، لاتستهن بشيء صغير ربما يكون اعظم شان من كبير،يا سألون لم تحب الوحده،

الجواب واضح ا أحب الاجتماعات وانتم موجودين بطبع لا، افضل الوحده عليكم.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *